غربت خلائقك الحسان غريبة

غَرُبَت خَلائِقُكَ الحِسانُ غَريبَةًوَرَمى الزَّمانُ دُنُوَّها بِبُعادِذَهَبَت كَما ذَهَبَ الرَّبيعُ وَخَلَّفَت

بحياة زينب يا ابن عبد الواحد

بِحَياةِ زَينَبَ يا ابنَ عَبدِ الواحِدِوَبِحَقِّ كُلِّ بُنَيَّةٍ في ناهِدِما صارَ عِندَكَ رَوشَنُ ابنُ مُحَسِّنٍ

هل تعرفون لنا في قربكم رشدا

هَل تَعرِفونَ لَنا في قُربِكُم رَشَداأَو تَعلَمونَ بِما أَوليتُمُ حَسَدالا أَرفأ اللَّه دَمعاً فاضَ بَعدَكُمُ

أرأيت من داء الصبابة عائدا

أَرَأَيتَ مِن داءِ الصَّبابَةِ عائِداًوَوَجَدتَ في شَكوى الغَرامِ مُساعِداأَم كُنتَ تَذكُرُ بِالوَفاءِ عُصابَةً

أما الشريف من الغضا فبعيد

أَمَّا الشُّرَيفُ مِنَ الغَضا فَبَعيدُلَولا الرَّكائِبُ وَالدُّجا وَالبيدُوَضَوامِرٌ غَلَبَت عَلى صَهَواتِها

يا دمنة في الطلول دارسة

يا دِمنَةً في الطُّلولِ دارِسَةًأَضيَعُ ما كُنتُ حينَ أَنشُدُهاوَيلاهُ كَم زَفرَةٍ أرَدِّدُها

ما لي أراك على قلاك تناكرت

ما لي أَراكَ عَلى قِلاكَ تَناكَرَتأَحقادُها وَتَسَالَمَت أَضدادُهاوَتَجاذَبَتها إِمرَة لَولا التُّقى

أبى الله إلا أن يكون لك السعد

أَبى اللَّهُ إِلَّا أَن يَكونَ لَكَ السَّعدُفَلَيسَ لِما تَبغيهِ مَنعٌ وَلا رَدُّإِذا أَبَتِ الأَقدارُ أَمراً قَسَرتَها

أبا حسن كم ألوم الفراق

أَبا حَسَنٍ كَم أَلومُ الفِراقَوَحَظِّيَ يوجِبُ أَن يَبعُداوَكَم أَمطُلُ النَّومَ حَتّى أَراكَ