أعير نفسي حرصها واجتهادها
أعيرّ نفسي حرصَها واجتهادَهاوأعذرها حُباً إِذا الفقرُ آدَهاوما تدَّعي من عزة بعد ما أَرى
ايامنا وليالي لهونا عودي
ايّامَنا وليالي لهونَا عُوديبين المُدامِ وربات الأغاريدِلقد دَنا الفطر بالبشرى يخبّرنا
أبا حسن إن السيادة والمجدا
أَبا حَسَن إن السّيادة والمجداحُبيتَ بها ميراثَ من وَرثَ الأَزْداوأَنت إذا عُدَّ العتيكُ وآلُهُ
قل لمن أنكر وجدي
قل لمن أنكر وجديبلطيف القد أغيدإن يكن هندي أصل
أَفدنا من بني عمر فقلنا
أَفدنا من بني عمر فقلنالعلَّ الشعر حيثُ مضى أَفاداوجادَ لنا بنو نبهان حتّى
هو المسلك المألوف يغشى ويقصد
هو المسلك المألوف يُغشَى ويقصدُوتلتمس الحاجات من حيث تُوجدُومَن لم يسد بالفضل عن بذل ماله
بدا وجهك الميمون في أفق المجد
بدا وجهكَ الميمونُ في أُفق المجدكما الكوكبُ الدّريّ في الطّالع السّعدِوكفّك من صوْب الحَيا وكَفت لنا
من كان يحمد عنده أن يحمدا
مَن كان يُحمَدُ عنده أن يُحمدالم يأسَ من مالٍ على ما انفَداومُلازمُ الفقرِ الشديد معَ الغنى
في خد من أحببته شامة
في خد من أحببته شامةما الند في نكهته ندهاوالعنبر الرطب غدا قائلا
يقول لنا نسر بجامع جلق
يقول لنا نسر بجامع جلقأنا الطائر المحكي والآخر الصدىوقد أطرب الأسماع مطرب جنكها