أتلك قدود أم غصون موائد
أَتلكُ قُدودٌ أَم غصونٌ مَوائدُونَورُ نضيدٌ فوقَها أم قلائدُوهاتيكَ غيدٌ آنساتٌ نواعمُ
أمانا من الألحاظ يا صعدة القد
أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّلعلي بلِثمي أجتني وَردةَ الخدِّوفَضا لذاكَ الخَتمِ يا مِسكةَ اللَّمى
أُعير نفسي حرصها واجتهادها
أُعيّر نفسي حرصها واجتهادهاواعذرها حباً إذا الفقر آدهاوما ندعّي من عزّة بعد ما رأى
شكوت صدود البيض والرأس أسود
شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُووصلُ الغواني من ذوي الشيب أَبعدُأَيطمع مبيَضُّ العذارَين أَنه
لي لكبد الحرذى وقلبك بارد
ليَ لكبد ُالحَرذَى وقلبك باردُومُقلتي المعَبري ودمعك جامدُوشتّان ما ليلي وليلك إنّما
سمج الزمان وأوحش البلد
سَمُجَ الزَّمانُ وأوحش البلدُفكأنّما هو ما به أَحدُوالنّاسُ في ضيق المصُيبة ما
إلا مسعد بالهوى من سعاد
إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِفنأنَسَ بالقرب بعدَ البِعادِوتنساغ بلوى لمن نحن نهوى
بذهل على كل فضل شهاده
بذُهلٍ على كل فضل شَهادَهْوفي كل يومٍ عُلًى مُسْتَفادَهْأفاد المعاليَ والمجدَ ارثْاً
هل للأحبة دائما عهد
هل للأحبّة دائماً عهدُأَم هل لَعمرةَ ناجزاً وَعْدُأَم لا سبيلَ إلى زيارتها
ألا من لصب قريح الفؤاد
ألا من لصَبٍ قريح الفُؤادكثير الهمُوم قليل الرُّقادِحمته الدّموعُ لذيذَ الهُجوع