لم أنس ليلة زرتها في غفلة
لَم أَنسَ لَيلةَ زُرتُها في غَفلةٍمِن كَاشحٍ وَمُراقبٍ وَحسُودِفَضَممتُ مِنها غُصنَ بَانٍ أَهَيفٍ
سمعت لابن بنيمان وبغلته
سَمِعتُ لابنِ بُنيمانٍ وَبَغلتِهِعَجيبةً خِلتُها إِحدى قَصائَدهِقالوا رَمَتهُ وداسَت بالنِّعالِ عَلى
لحى الله مصر وسكانها
لَحَى اللهُ مِصرَ وَسُكَّانَهافَأَفعالُها للرِّيا والحَسَدوكيفَ يَرومُ الغِنَى مُفلِسٌ
أجيراننا كيف السبيل وقد غدت
أَجِيرانَنا كَيفَ السَّبيلُ وَقَد غَدَتديارُكُمُ تَزدادُ من دارِنا بُعداأَحنُّ إِليكُم والَمهامِهُ بَيننَا
رأى البرق نجديا فحن إلى نجد
رَأَى البَرقَ نَجدِيَّاً فَحَنَّ إِلى نَجدِوَغادَرَهُ حِلفَ الصبَّابةِ والوَجدِوَذَكَّرَهُ الحَيَّ الجَميعَ وَعهدهُم
سرت نفحة للبان يشفى بها الوجد
سَرَت نَفحةٌ للِبانَ يَشفَى بِها الوَجدُإِلى مُغرمٍ قَد شَفَّهُ الهَجرُ والبُعدُتَبدَّت على مَتنِ النَّسيم كأَنَّها
غرامي إليكم ما عليه مزيد
غَرامي إليكُم ما عليهِ مزيدُوطرفي ودمعي شاهدهٌ وشَهيدُأَحنُّ إليكُم والمهامهُ بينَنَا
لولاك يا ظبي الصريم لما غدا
لَولاَكَ يا ظبي الصَّريمِ لما غَداقَلبي وطر في هائماً ومُسهدَّاكلاَّ ولا راحَ النَّسيمُ مُحدثاً
هذا المورد خد
هذا الُمورَّدُ خَدٌّأَم جُلَّنارٌ وَوَردُتلكَ السَّوالفُ آسٌ
باكر دم الزق بالنايات والعود
بَاكرِ دَمَ الزِّقِّ بالنَّايات وَالعُودِواشرب فقد ضاعَ منها مَندَلُ العَودِأَما تراهُ بِنَحرِ الزِّقِّ مُنبجساً