بين اللوى وحزيز الأجرع العقد

بَينَ اللَوى وَحَزِيزِ الأَجرَعِ العَقِدِمَنازِلٌ أَخلَقَتها جِدّةُ الأَبَدِكَأَنَّها بَعدَ ما مُحّت مَعالِمُها

لقد أيدت كف لها منك ساعد

لَقَد أُيِّدَت كَفٌّ لَها مِنكَ ساعِدُوَطالَ بِناءٌ شادَهُ مِنكَ شائِدُوَما دُمتَ لي حَيّاً فَلا الدَهرُ خاذِلٌ

كم تكثران العذل والتفنيدا

كَم تُكثِرانِ العَذلَ وَالتَفنِيداأَفَتَحسَبانِ المُستَهامَ رَشيداأَضرَمتُما بِالعَذلِ بَينَ جَوانِحي

سل المنزل الغوري أين خرائده

سَلِ المَنزِلَ الغَورِيَّ أَينَ خَرائِدُهوَأَينَ تَوَلّى بدرُه وَفَراقِدُهوَإِن كانَ ذاكَ الرَبعُ مُذ بانَ أَهلُهُ

جميلك لا يجزيه شكري ولا حمدي

جَميلُكَ لا يَجزيهِ شُكري وَلا حَمديوَرِفدُكَ أَغنى قَبلَ رِفدِ ذَوي الرِفدِوَتُسدي إِلَيَّ الفَضلَ مِن كُلِّ وجهَةٍ

لا زال سعيك مقرونا به الرشد

لا زالَ سَعيُكَ مَقروناً بِهِ الرَشَدُوَطُولُ عُمرِكَ مَعموراً بِهِ الأَبَدُيا بَحرَ جُودٍ إِذا جادَت غَوارِبُهُ

وقفت مدحي فلا يطمع به أحد

وقَفْتُ مَدحي فلا يَطْمَعْ بهِ أحَدٌعلى الذي مِثلَهُ في النَّاسِ لا أجِدُوليسَ مدحي لهُ حُبّاً وتَكْرِمةً

يا ليل طلت وطال الوجد والكمد

يا لَيلُ طُلتَ وَطالَ الوَجدُ وَالكَمَدُكِلاكُما مُستَمِرٌّ ما لَهُ أَمَدُلا دَرَّ درّك مِن لَيلٍ كَواكِبُهُ

لازال يرفعك الحجى والسؤدد

لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُحَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُصَعِدَ المُلوكُ وَأَنتَ تَصعَدُ عَنهُمُ

كفيت العدى ووقيت الردى

كُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدىفَما زِلتَ تَعمُرُ رَبعَ النَدىفَلَم أَرَ مِثلَكَ قادَ الجِيادَ