مهما رشقت عيني ذاك الخدا

مَهما رشقت عينيَ ذاكَ الخَدّاظاهَرتُ من الصُدغ لِعَيني سَردايا دَولَةَ أَطفالِ زُنوجٍ فَرَشوا

هل حر أضالعي يلاقي بردا

هَل حَرُّ أَضالعي يُلاقي بَرداأَو أصعدُ ذَلِكَ الكَثيبَ الفَرداهَل يَنتقِشُ الشوكَ من القلب سِوى

وافى فجذبت عطفه الميادا

وافى فَجَذَبتُ عِطفَهُ المَيّاداواهتَمَّ فَمي بقبلَةٍ فاِنقاداحاوَلتُ وَراء ذاكَ طوراً فَأَبى

لا عن قفص الجسم مطارا أجد

لا عَن قَفص الجِسم مَطاراً أَجِدُلا فيهِ مَع الشَوقِ قَراراً أَجِدُمِن نفسيَ إِذ لَستُ فراراً أَجِدُ

بالحسرة خلت بعدها أنفرد

بِالحَسرَة خِلتُ بعدها أَنفَرِدُإِذ حَثَّ بِها الركابَ حادٍ غَرِدُوَدَّعتُ فَقالَت وَبَكَت وا أَسَفا