ليهن بني الإسلام فجر من الهدى
لِيَهن بَنِي الإِسلامِ فَجرٌ مِنَ الهُدىمَحا نُورُهُ لَيلَ المَكارِهِ مُذ بَداوَيَهنِيهُمُ حِفظُ الثُغورِ وَطيبَةٍ
دعوا سالفا من ذكر ليلى ومن هند
دَعُوا سالِفاً من ذِكرِ لَيلَى وَمِن هِندِوَذِكرى أَحاديثِ الرُّصافَةِ والرَّندِوَلَكن تَعالَوا عَطِّرُوا مَجلِسَ الهَنا
ديار لوا نجد أتاها سعودها
دِيارُ لِوا نَجدٍ أَتاها سُعُودُهاوعادَ لَها بالأَروَعِ الشَّهمِ عِيدُهاهُمامٌ أَتى الأحساءَ وهيَ مَريضَةٌ
أنا حق أنا خلق
أنا حقّ أنا خلقأنا ربّ أنا عبدأنا عرشٌ أنا فرشٌ
تذكرت وشك البين قبل حلوله
تذكرتُ وشك البين قبل حلولهفجادت عيوني بالدموع على الخدوفي القلب نيرانٌ تأجّج حرّها
تبخر بعود الطيب لا زلت طيبا
تبخّر بعود الطيب لا زلت طيباورش بماء الزهر يا خلّ والوردوما بغيتي هذا ولكن تفاؤلاً
يا سواد العين يا روح الجسد
يا سوادَ العين يا روح الجسديا ربيع القلب يا نعم السندكنت لي قرّة عينٍ وبها
أما والذي تعنو لهيبته الورى
أما والذي تعنو لهيبته الورىوجلّ اعتزازاً أن يكون له ندّلأنتم وإن شطّ المزار بشخصكم
أحباب قلبي كم بيني وبينكم
أحباب قلبي كم بيني وبينكممن أبحر وصفها قد دقّ عن حدّتحار فيها القطا والعي يدركها
أقول لمحبوب تخلف من بعدي
أقول لمحبوبٍ تخلّف من بعديعليلاً بأوجاع الفراق والبعدأما أنت حقا لو رأيت صبابتي