مهجة مضطهدة

يامن أحِبُّ يراعي غاضَ جدولُهُفأين أهرُبُ من صَيْفي وأبترد؟وليسَ لي مَرْكِبٌ أغزو البحورَ به

اللصوص

حجبوا الأضواءَ عَنَّا حَسَداوأقاموها عَلَيْنا رَصَداسَرَقوا اللُّقْمةَ من أفْواهنا

الحب للقلب

(1)
قالت لقد شاخَ منك العقلُ والجَسَدُ
وغابَ عن عزمِكَ الإصرارُ والجَلَدُ

قد كنت أحيانا شديد المعتمد

قَد كُنتُ أَحياناً شَديدَ المُعتَمَد قَد كُنتُ أَحياناً عَلى الخَصمِ الأَلَد قَد وَرَدَت نَفسي وَما كادَت تَرِد

شموس من التحقيق في طالع السعد

شُموسٌ مِنَ التَحقيقِ في طالِعِ السَعدِتَجَلَّت فَأَجلَت ظُلمَةَ الهَزلِ وَالجَدِّقَواطِعُ مِن آيِ الكِتابِ كَأَنَّها

أعد علي حديث المنحنى أعد

أَعِد عَلَيَّ حَديثَ المُنحَنى أَعِدِفَقَد ذَكَرتَ فَشَنِّف مِسمَعي وَزِدِفَهوَ الحَديثُ الذي تَجلو بَشاشَتُهُ

تهلل وجه الكون وابتسم السعد

تَهَلَّلَ وَجهُ الكَونِ وَاِبتَسَم السَعدُوَعادَ شَبابُ الدَهرِ وَاِنتَظَم العِقدُوَأَصبَحَتِ العَلياءُ يَفتَرُّ ثَغرُها

يا محاكي الصم

يا محاكي الصم .. مجهودك سُدىمُنصت ٍ للبكم إنصات ٍ شديديا مدور في الظلالات الهُدى