ويوم فوق وادي القرن جالت
ويوم فوق وادي القرن جالتأسابرنا تصول لكي تصيدافكان على بني حجلان غمّا
وطن
قرّبتُ منهُ هديلَ الروحِ، فابتعداحتى الصلاة، ولم يركع ولا سجداغطّيتُهُ بدمي… فاحتلَّ أوردتي
أين القصور أبا يزيد ولهوها
أين القصور أبا يزيد ولهوهاوالصافنات وزهوها والسؤددُأين الدهاء نحرت عزته على
ألا زوديني منك آخر نظرة
ألا زوديني منك آخر نظرةتركت بها أهل الغرام عبيداوتعطّفي رفقاً عليّ فربما
أأكتم حبا من جفاك تجددا
أأكتم حباً من جفاك تجدداوأبدي لدي الواشين عنك تجلداأكفكف غرب الدمع خوف عواذلي
الخالدون جمال الأرض ما طلعوا
الخالدون جمال الأرض ما طلعواو الخالدون سنا الآباد ما همدوافي العبقرية أحقابٌ لهم قُشُبٌ
سجود ..
إذا كان هذا مذاقُ الوجودْفكيف يكون نعيمُ الخلودْ ؟!يكاد فؤادي المَشوقُ ينادي :
أحمق الحب
تململ الحرف في روحي فأرخنيمغلوب حبك مهموما مدى الزمنو شردتني على الآفاق ملتجئا
بين الجدران
ها أنتِ .. لو تدرين أينالآن شاعركِ المجيدُ ؟!من أين يُرسل همسَهُ
تملأ الذكرى فؤادي
تملأُ الذكرى فؤاديحرقاتٍ تتوقدفأرى الماضي ليلاً