وطن

قرّبتُ منهُ هديلَ الروحِ، فابتعداحتى الصلاة، ولم يركع ولا سجداغطّيتُهُ بدمي… فاحتلَّ أوردتي

سجود ..

إذا كان هذا مذاقُ الوجودْفكيف يكون نعيمُ الخلودْ ؟!يكاد فؤادي المَشوقُ ينادي :

أحمق الحب

تململ الحرف في روحي فأرخنيمغلوب حبك مهموما مدى الزمنو شردتني على الآفاق ملتجئا

بين الجدران

ها أنتِ .. لو تدرين أينالآن شاعركِ المجيدُ ؟!من أين يُرسل همسَهُ