يشغلني بحبه

يشغلني بحبهِ(أحمدُ) عَنْ كلِّ أحدْإذا تناغينا معاً

غرناطة

في مدخل الحمراء كان لقاؤنا
ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد
عينان سوداوان في حجريهم