سقيا لمن أضرمت من حبها كبدي
سقْياً لمن أضرمتْ من حبها كبديوَبدَّلتني لذيذَ النومِ بالسهدِبات الفؤادُ بكفَّيها تصرّفه
خلف الأسى كبدي
خلَّفَ الأسى كبديبين ما ضغيْ أَسدِكَمْ أَضمُّها كأَبٍ
أمده الدمع حتى غاض جائده
أَمدَّه الدمعُ حتى غاضَ جائدُهفمنْ بأَدمعِ عينيه يرافدُهالروحُ والدمُ والأحداقُ وَدَّ لها
لا هم دمعي من طول البكا نفدا
لا هُمَّ دمعيَ منْ طولِ البكا نَفِدافهبْ لعينيَّ ما أبكي به الشهداوَما الدموعُ وإنْ جادتْ بمنجدةٍ
يشغلني بحبه
يشغلني بحبهِ(أحمدُ) عَنْ كلِّ أحدْإذا تناغينا معاً
لئن غاب عن عيني أمين فضائل
لئن غاب عن عيني أمين فضائلٍففي نجله سرٌّ يسرّ ويحمدُوإن غاب عني بدر علمٍ فإنني
أعطى قليلا واستردا
أعطى قليلاً واستردّاوَدَن عَلَى حذرٍ وصدَاطيفٌ أَلمّ وليلتي
تالله ان الذي قد جال في خلدي
تالله ان الذي قد جال في خلديما حاكه قول ذي عذل وذي حسدولم يكن ذاك من وهم كما زعمت
اذهب إلى معهد التدريس واجتهد
اذهب إلى معهد التدريس واجتهدتظفر بما شئت من فضل ومن رشدوكن بني بحسن الخلق متصفاً
غرناطة
في مدخل الحمراء كان لقاؤنا
ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد
عينان سوداوان في حجريهم