يا نفس أنت محادده
يا نفسُ أنتِ محادِدَهْبطبائعٍ متضادِدَهْوعدلْتِ عن قولِ النصيحِ
نهني بك الأعياد إنك عيدها
نُهنّي بك الأعيادَ إنك عِيدهاومُبْدىء أبكار العُلا ومُعِيدُهاوإنك بحرٌ للعفاةِ وموردٌ
اليوم قد جاوزت من
اليومَ قد جاوزْتُ مِنسبعين عاماً في العَددْوالمرْءُ مهمَا جاوز
أتاني كتاب من شقيقى ووالدى
أتاني كتابٌ من شقيقى وَوَالدِىفصارَ أُحَيْلى من طَرِيفى وَتَالِدِىولما أتاني صارَ للهمِّ كاشِفاً
أسالم يا ابن مودودى فإني
أسالمُ يا ابن مَوْدُودِى فإنِّيرأيتُ بوارقاً فيها رَوَاعِدْوإنْ حَالَ البِعَادُ وطالَ هجرٌ
ورد الكتاب فسرني
وَرَد الكتابُ فسَرَّنيبورودِه لما وردْفكأنما عُنوانُه
ألا إنني في نعمة ومسرة
أَلاَ إنني في نعمةٍ ومسَرةٍوصحةِ أعضاءِ بذكرِ محمدِبَدَا لي من الأشواقِ ما لا أطيقُه
إن الذي نهواه منك لحاضر
إنّ الذي نهواهُ منك لحاضرٌفي فيضِ كفِّك والزمانُ مُساعِدُواشْدُد يديك بنا فإنّك جارُنا
أتاني كتاب من سليل محمد
أتاني كتابٌ من سليلِ محمدِحليفِ الودادِ العذْبِ أهل التوددِفتى ذُوندًى نسلُ الكريمِ بلعربِ
بنينا بأرض الله لله مسجدا
بنينَا بأرضِ الله للهِ مَسجدابه نرتجى الغفرانَ والفوزَ في غدِبنيناه بِرّاً لا رياءً وسمعةً