إما فررت من العدى
إمَّا فَررْتَ من العِدَىأين الفرارُ من الردَىوإذا سلمتَ اليوم منه
لا تعذلوني حبه قسرا بدا
لا تعذلونِي حبّهُ قسرًا بَدالمّا طغى ذاكَ الفتى وتسيّداكتّمتُ جمرةَ لهفتِي في أضلُعِي
إن يوم الفراق كان شديدا
إن يومَ الفراق كان شديدافانقصَا مِن ملامتي أو فزيدَالست أصغِي إلى مقالِ عذولٍ
بعادك يا عذب الثنايا ولا الصد
بعادُك يا عذبَ الثنايا ولا الصدُّوصدُّك يا حلوَ السجايا ولا البعدُبَعدْتُمْ فزادَ القلبُ شوقاً وحسرةً
منعت مقلتى لذيذ الرقاد
مُنِعْت مُقلتى لذيذَ الرقادِفاستبدَّتْ من بَعْدِكم بالسُهادِوكذا الجسمُ لا يقر على فرْ
قد كان قلبي قبله متحيرا
قد كان قلبي قبله متحيراًفي أمره لما أتاني فاهْتَدىقبلْته ولثَمْتُه وضممتُه
جار الحبيب على الكئيب ببعده
جارَ الحبيب على الكئيب ببُعدهفغَدا حليفَ صبابةٍ من بَعْدهوغدا يعذَّبُ قلبه وفؤادُه
غزال غزا قلبي بخيل صدوده
غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِهوخدَّد أحشائي بورْدِ خدودِهوقدَّ قُوَى صدرِي بقامةِ قدِّه
هجرت بعدك العيون الرقادا
هجرتْ بعدك العيونُ الرقاداوتملَّت جفونُهنَّ السهادانبأٌ كادت الكواكب تنه
بنينا وشيدنا بناء معمدا
بنينا وشيدنا بناءً معمَّداًذُرَى غُرَفٍ شِيدَتْ على رغم حُسَّدمضت مائة والألف مع أربع