لم يبق للحزن لي صبر ولا جلد
لم يَبقَ للحزنِ لي صبرٌ وَلاَ جَلَدُوَلاَ دموعٌ تَفي لي حقَّ مَن فقدُواوَضاقَ صَدرِي ممَّا قد تَرَاكم من
ترى من غاب عنا هل يعود
ترى مَن غابَ عنا هل يعودُلعمرُكَ أنه أملٌ بعيدُفراقُ الحيِّ محدودٌ ولكن
تبدى الهنا والهم أضحى مبددا
تبدَّى الهنا والهمُّ أضحى مُبَدَّداوقد صاحَ في الأَغصانِ طيرٌ وغرَّداواشرقَ بدرُ الأفقِ بعد افولهِ
ربة الشعر طال هجري
ربَّة الشعر طال هجري وصبريوعراني المشيب والشيب يزريألف عام لديك عام ولكن
جلست إليها والترام يعدو
جَلَستُ إِلَيها وَالتَرامُ يَعدوإِلى حَيثُ لا واشٍ هُناك وَلا ضِدُّقَدِ اِنتَظَت هَذي القِطاراتُ في الثَرى
وربت أمريكية خلت ودها
وَرَبَّتَ أَمريكِيَّةٍ خِلتُ وِدَّهايَدوم وَلَكِن ما لِغانِيَةٍ وُدُّصَبَوتُ إِلى هِندٍ فَلَمّا رَأَيتُها
وقعت نحلة على الأقحوان
وَقَعَت نَحلَةٌ عَلى الأُقحُوانِفَإِذا في القَفيرِ شُهدُوَمَشَت بَعدَها عَلى الأَغصانِ
يمشي الزمان بمن ترقب حاجة
يَمشي الزَمانُ بِمَن تَرقَّبَ حاجَةًمُتَثاقِلاً كَالخائِفِ المُتَرَدِّدِحَتّى لِيَحسَبَهُ أَسيراً موثَقاً
يا أيها الشادي المغرد في الضحى
يا أَيُّها الشادي المُغَرِّدُ في الضُحىأَهواكَ إِن تُنشِد وَإِن لَم تُنشِدِالفَنُّ فيكَ سَجِيَّةٌ لا صَنعَةٌ
في المنزل المهجور أذكركم
في المَنزِلِ المَهجورِ أَذكُرُكُمفَأَخالَني في جَنَّةِ الخُلدِأَنتُم مَعي في كُلِّ آوِنَةٍ