وداعك في القلوب له اتقاد

وَداعُكَ في القُلوبِ لَهُ اِتِقادُوَحُبَّكَ في سَرائِرِها اِعتِقادُفَأَنتَ عَلى العِبادِ أَفَضتَ خَيراً

أيها السالب أنسا كل غاد

أَيُّها السالب أنسا كُلَّ غادأَي مَتى تَترُكُ أَكبادَ العِبادما لِأَلطافكَ شُغلٌ في المَلا

عادة الشمس ذهاب ومعاد

عادةُ الشَمسِ ذَهابٌ وَمَعادوَاِنتِقالٌ فَوقَ آفاقِ البِلادوَلِذا خورشيدُ مَولانا غَدا

نظيرك من تلوذ به العباد

نَظيرُكَ مَن تَلوذُ بِهِ العِبادُوَأَنتَ لَكُلِ مَكرُمَةٍ عِمادُبَدَوتَ بِمَصر فَوقَ النيل نِيلاً

أقبلت بالإسعاد تسفر والسنى

أَقبَلتَ بِالإِسعاد تُسفِرُ وَالسَنىوَعَلَيكَ للطفِ الخَفيِّ قَلائِدُوَبِكَ الرَشادُ زَها فَقُلتُ مُؤَرّخاً