ليومك نهر المارن ذكر مخلد
ليومك نهرَ المارن ذكرٌ مخلدُيظلُّ على طول المدى يتجدَّدُتمر الليالي والحوادث تنقضي
أهلال العيد حيانا وقد لاح
أَهلالُ العيدِ حَيّانا وَقَد لاحَبِالنورِ فَأَبهى وَوَقدأَم سَنى بَدرِ العُلى نَجمِ الهُدى
وداعك في القلوب له اتقاد
وَداعُكَ في القُلوبِ لَهُ اِتِقادُوَحُبَّكَ في سَرائِرِها اِعتِقادُفَأَنتَ عَلى العِبادِ أَفَضتَ خَيراً
أيها السالب أنسا كل غاد
أَيُّها السالب أنسا كُلَّ غادأَي مَتى تَترُكُ أَكبادَ العِبادما لِأَلطافكَ شُغلٌ في المَلا
عادة الشمس ذهاب ومعاد
عادةُ الشَمسِ ذَهابٌ وَمَعادوَاِنتِقالٌ فَوقَ آفاقِ البِلادوَلِذا خورشيدُ مَولانا غَدا
صفاتك بالجمال على انفراد
صِفاتكَ بِالجَمالِ عَلى اِنفِرادِيَرنُّ مَديحَها في كُلِّ نادِوَأَنتَ بِفهمكَ السامي ذَكيٌّ
نظيرك من تلوذ به العباد
نَظيرُكَ مَن تَلوذُ بِهِ العِبادُوَأَنتَ لَكُلِ مَكرُمَةٍ عِمادُبَدَوتَ بِمَصر فَوقَ النيل نِيلاً
إن كنت تبغي المدح غير مفند
إن كنتَ تبغي المدحَ غيرَ مفنَّدِفالهَج بأوصافِ الأميرِ محمَّدِذاكَ الكريمُ ابنُ الكرامِ ومَن علا
أقبلت بالإسعاد تسفر والسنى
أَقبَلتَ بِالإِسعاد تُسفِرُ وَالسَنىوَعَلَيكَ للطفِ الخَفيِّ قَلائِدُوَبِكَ الرَشادُ زَها فَقُلتُ مُؤَرّخاً
أحمامة الوادي بعيشك غردي
أَحَمامةَ الوادي بعيشكِ غرّديفوق الأَراكِ وبالمسرَّة أَنشديولترقص الأغصان من طرَبٍ على