في موقف الحب بين الخرد الغيد
في موقفِ الحبّ بينَ الخرّدِ الغيدِحمّلتُ قلبي غراماً فوق مجهوديلولا قليلُ حراكٍ في تملمُلِهِ
دموع بعينى لم تجمد
دموعٌ بِعَينىّ لم تَجمُدِوَنارٌ بقلبيَ لَم تَخمدِفَيَا دمع هل أنتَ من لجّةِ
يا ثلج قد هيجت أشجاني
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجانيذكَرتني أهلي بلُبنَانِباللهِ عَنّي قُل لإخواني
إن أيمنوا أفضوا إلى فيحائها
إن أيمنوا أفضوا إلى فيحائهايردون خير مناهل الورادحيث الغضارة والنضارة زيدتا
متى أنت يا وكني مسعدي
متى أنتَ يا وطني مُسعِديلقد أفلتَتْ همَّتي من يديهَجرْتُكَ لا الشوقُ يِدني إليكَ
أنا والهم صاحبان كلانا
أنا والهمُّ صاحبانِ كلاناصادقُ الوُدّ حافظٌ للعهودِما افترقنا حيناً من الدهرِ حتى
هذا ابن ميخائيل أدرج في الثرى
هذا ابن ميخائيلَ أُدْرِج في الثرىمِن بعد ما سكن القصورَ وشيّداقد عاش محمود الصفات مكرَّماً
إيابك يا مولاي والله شاهد
إيابك يا مولاي والله شاهدُإِيابٌ به غاياتنا والمقاصدُقضى الله دهراً أن تَغيب وإنما
أرى الطفل الذي كونت منه
أرى الطفلَ الذي كوَّنتَ منهُبما علَّمتَهُ الرَّجُلَِ الجديدافتىً للدهر أخلاقاً وعلماً
رقد السيف واستراح الأعادي
رقد السيفُ واستراح الأعادييا نصيرَ الشعوب أدرِكْ بلاديعَبثاً تُطلِقُ العبادَ من الأسر