عاد عهد الشقا إليه فعودي
عَادَ عَهْدُ الشَّقَا إِلَيْهِ فَعُودِيوَانْدُبِيهِ يَا طَيْرُ فَوْقَ العُودِحَوَّلَتْ شَدْوَكِ اللَّيَالِي نُوَاحًا
ستذكرني يوما فتذكرنا معا
سَتَذْكرُني يومًا، فتذكرنا معًابجِسْميْنِ فِي رُوحٍ، وروحَيْنِ في جَسَدْستَلْمَحُ عن بُعْدٍ حُنُوِّيَ رَاكِعًا
لي فيك من جهة المنارة معهد
لي فيك من جهة المنارة معهدذهب الصبا وسناه ملء سواديإذ كنت مفترجي وكان يروعني
لم أنس خفق القلب في موقف
لم أنسَ خفقَ القلبِ في موقفٍأعرَضنَ عني مائسات القدودفقلتُ يا مسكين ماذا جرَى
نفحوا البوق ونادوا بالثبور
نفحوا البوقَ ونادوا بالثُّبور
وامتَطَت فرسانُنا الخَيلَ الجياد
فَتَعالي قبلَما تُرخَى الستور
أرغى المشيب وأزبد
أرغَى المَشيبُ وأزبَدوابيَضّ ما كانَ أسوَدفَقُلتُ هذا حِسابي
الليل ومثلي يسهده
الليلُ ومثلي يسهدُهُوالنجمُ ومثلي يرصُدُهُتفنى الأيامُ ولي نَوحٌ
اعتزل أخبار سلمى يا سمير
اعتزِل أخبارَ سلمى يا سميرودعِ الذكر لليلى وسعادوأشدُ لي باسم التي أين العبير
مر عصفور بفخ مرة
مرّ عُصفورٌ بِفَخٍّ مَرّةًقال لم يا صاحبي أنتَ وَحِيدفأجابَ الفَخُّ أبغي عزلَةً
لو تراني تحت أستار السكون
لو ترَاني تحتَ أستار السكونفي الدجى وَحديشاخصاً نحوَ السما كلّي عيون