هدية قد أتت من جلق جمعت
هَديةٌ قَد أَتَت مِن جِلَّقٍ جَمَعَتفَواكها عَرفُها قَد نَمَّ تُفّاحافَالطُرقُ تَعبقُ مِن نَشرٍ لَها أَرَجٌ
أرى كل زنديق إذا رام نشر ما
أَرى كُلَّ زِنديقٍ إِذا رامَ نَشرَ ماطَواه اِدَّعى أَن صارَ في الناسِ صالِحافَيستخدِمُ الجُهّالَ يَنهبُ مالَهُم
ترى في المعالي عنده ما يزينها
تَرى في المَعالي عِندَه ما يزينهاوَتبصرُ فيها عِندَ قَوم فَضائحامَتى يحلَ مِنهُم درهمٌ في ضرورةٍ
بحت بحبي ولو غرامي
بحتُ بحبّي وَلَو غَرامييَكونُ في صَخرَةٍ لباحاضَيَّعتُمُ الرُّشدَ من محبٍّ
وتنعمت في خدود صباح
وَتَنَعَّمتُ في خُدودٍ صِباحِزائِداتٍ عَلى بَياضِ الصَّباحِصارَ فيها الخيلانُ في الوَردِ شبهاً
محياك يهدي فجره المتوضح
مُحيّاكَ يهْدي فجْرُهُ المتوَضِّحُفمَرْآهُ للأبْصارِ مرْقىً ومطْمَحُوكفُّكَ تسْتَجْدي العفاةُ سَحابَها
هنيئا هي الآمال حيت بنجحها
هَنيئاً هيَ الآمالُ حيّتْ بنُجْحِهابَشائِرُها لاحَتْ أشِعّةُ صُبْحِهاوإلا فما بالُ المجرّةِ قد غدَتْ
سمعا فقد نطق اللسان المفصح
سَمْعاً فقد نطقَ اللسانُ المفصِحُببشائِرٍ غاياتُها لا تُشْرَحُفالكوْنُ من طرَبٍ بها متهَلّلٌ
أبدعني الناصر ابن نصر
أبْدَعني النّاصِرُ ابْنُ نصْرٍفجِئتُ وَفْقَ اقتِراحِهِفحُمْرَتي في البَياضِ وردٌ
يا عجبا ليوسف يهتدي
يا عجباً ليُوسُفٍ يهْتَديبالنجْمِ منّي وهْوَ شمْسُ الضُّحىأبْدَى كِلانا الهَدْيَ لكنْ قَضى