هلا غدا وصله مباحا
هَلا غَدا وصْلُهُ مُباحاكَما غَدا هجْرُهُ مُتاحاأُبْدي دُجى هجْرِهِ فَهلا
ما لي إذا هب عليل الرياح
ما لِي إذا هبَّ عَليلُ الرّياحْيَرْوي أحاديثَ غَرامي صِحاحْوما لدَمْعي إذ كتَمتُ الهَوى
كأن الزهر في أفق الدياجي
كأنّ الزُهْرَ في أفُقِ الدّياجيأزاهِرُ لُحْنَ في خُضْرِ البِطاحِتأمّلْ إنّها أسْرارُ غيْبٍ
يريك التباشير التي قد تألقت
يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْفَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُفيَحْسِبُها مَنْ يهْتَدي بِسنائِها
يا مصباح
يا مِصْباحْ
قَدْ أخْجَلَ الإصْباحْ
هَلْ تَلتاحْ
لا عيش للنفس بمستثقل
لا عَيْشَ للنَّفس بُمسْتَثْقَلٍمَهْما بَدا كَدَّرَ أفْراحَهاكأنَّما أنْشأهُ اللهُ أن
سبع لي اليوم أيا بغيتيلم
سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتيلَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأوْضَحُماذا الجفاءُ اللهَ في مُغْرَمٍ
يا طالب المعروف دونك فاتركن
يا طالبَ المعروفِ دُوْنَكَ فاترُكَنْدارَ المَرِيَّةِ وارفُضِ ابنَ صُمادِحِرَجُلٌ إذا أَعْطَاكَ حَبَّةَ خَرْدَلٍ
مضاؤك مضمون له النصر والفتح
مَضَاؤكَ مَضْمُوْنٌ له النَّصْرُ والفَتْحُوسَعْيُكَ مَقْرُوْنٌ به اليُمْنُ والنُّجْحُإذا كان سَعْيُ المرءِ لله وَحْدَهُ
لا يعمدون إلى ماء بآنية
لا يَعمَدونَ إِلَى ماءٍ بِآنِيَةٍإِلا اغتِرافاً مِن الغُدرانِ بِالراحِ