كأن أعطافها سقتها
كَأَنَّ أَعطافَها سَقَتهاكَفُّ النُعامى كُؤُوسَ راحِكَأَنَّ أَغصانَها كِرامٌ
يا رب أنت ملأت عقد مصاحبي
يا ربِّ أنت مَلأَتَ عَقْد مصاحبيسَقَماً فهل سَبَبٌ إلى تصحيحهِفبما جعلتَ الطَّوْدَ يُشْبِه ثِقْلَه
قم فاسقني والغرب يطوي ليله
قم فاسْقِني والغربُ يطوي ليلَهُوالشرقُ ينشرُ رايةَ الإصباحشَفَقاً عَلاه من المِزاجِ كَواكبٌ
أشاقك باللوى برق ألاحا
أَشاقَك باللِّوَى بَرْقٌ أَلاَحافجُنَّ به جَنَانُكَ حين لاَحَاهفا هفوَ اللواءِ الوَرْدِ أَرْخَى
قل لنسيم زار عند الصباح
قلْ لنسيمٍ زار عندَ الصباحْمن حَلَكِيَّاتِ الرُّبَى والبِطاحْعرِّجْ على جسمٍ كأن الضَّنَا
جرب ولا تغترر بمحمدة
جرّب ولا تغترر بمحمدةقد يقتل النور وهو تفاح
مهلا فلو أَحسست لم تستطع
مَهلاً فلو أَحسست لم تستطعتنفساً من عُجبك الفادِحِإذا تزكَّيتَ كما تدَّعي
جناح زرزورك الفصيح
جناحُ زُرزوركَ الفَصيحِإليكَ يَهفُو بكلِّ ريحِأَقبَلَ يَعشُو إلى كريمٍ
إني من صدك في لوعة
إِنّي مِن صَدِّكَ في لَوعةٍتَغوّلَت لُبّي وهَاضت جَناحلَستُ على سُخطِكَ جَلدَ القُوى
طربت فأطربت الخليل إلى الذي
طربتَ فأطربتَ الخليلَ إلى الذيطربتَ له فالنفس نحوك جانحهوكم أسكرتنا منك من غير قهوة