لما تجلى وجه من

لَمَّا تَجلَّى وَجَهُ مَنْأَهْوَاهُ جُنَّ الكاشِحُفَقُلْتُ هذا الوَجْهُ عُذْ

أنهي لمولاي الذي حل بي

أُنْهِي لِمَوْلايَ الذي حَلَّ بيمِن أَلَمٍ قَدْ قَالَ لي لابَرَاحْوَلا أُطِيلُ القَوْلَ مِنهُ وَقَدْ

زففت البكر من مدحي

زَفَفْتُ البِكْرَ مِن مَدْحِيلِمَن يُهْجَى وَلا يُمْدَحْوَقَدْ عَادَتْ بِخَاتَمِها

وبين الخد والشفتين خال

وَبَيْنَ الخَدِّ والشَّفَتَيْنِ خَالٌكَزُنْجيٍّ أَتى رَوْضاً صَباحَاتَحيَّر فِي الرِّيَاضِ فَلَيْسَ يَدْرِي

صاحي الجوانح لست منه بصاحي

صَاحِي الجَوانحِ لَسْتُ مِنْهُ بِصَاحيسَلَبَ الجُسُومَ وهَمَّ بِالأَرْوَاحِيَا بَدْرُ قَدْ سَدَّ العَزامُ مَسالِكي

بدا وجهه من فوق أسمر قده

بَدَا وَجْهُهُ مِنْ فَوْقِ أَسْمَر قَدِّهِوَقَدْ لاحَ مِنْ ليْلِ الذَّوائِبِ في جُنْحِفَقُلْتُ عَجيبٌ كَيْفَ لَمْ يَذْهَب الدُّجَى

أخجلت بالثغر ثنايا الأقاح

أَخْجَلْتَ بِالثَّغْرِ ثَنَايَا الأَقاحْيا طُرَّةَ اللَّيلِ وَوَجْهَ الصَّباحْوَأَعْجَمَتْ أَعْيُنَكَ السِّحْرَ مُذْ