أستودع الله أحبابي الذين نأوا
أستودع الله أحبابي الذين نأواوخلفوني في نيران تبريحأستنشق الريح من تلقاءِ أرضهمُ
عشت للآداب تحمي سرحها
عشت للآدابِ تحمي سرحهاببيانٍ خطّ أو خطوٍ فسيحليت شعري أنت يا باعثها
قلت إذ حدثني الفتح
قلت إذ حدّثني الفتح وَوَفاني بمنحكيف أثمارُ حديثي
أقاضي قضاة الدين فضلك مسفر
أقاضي قضاة الدين فضلك مسفرٌوشانيك مكبوتٌ وراجيك فارِحوقد أطابَ ديوانُ المصالحِ نفحةً
بشرنا الفتح بعاداتنا
بشرنا الفتح بعاداتنالديكَ وهي المنّ والمنحفقلت تبتّ يدُ خذلاننا
دعوتك يا مولاي للحال عالما
دعوتك يا مولايَ للحالِ عالماًبأنَّكَ ماحِي عسرة الحالِ بالمنحإذا أغلقت أبواب رزقي عشيرةٌ
ضيعتكم قد أشبهت ليلتي
ضيعتكم قد أشبهت ليلتيمخوفةً مسوَدَّةً كالحهكلاهما في وصفهِ واحدٌ
نسيت ولست أنسى حسن بكر
نسيتُ ولستُ أنسى حسن بكروحسنَ عشية معها وصبحهضممتُ الخصرَ ثمَّ نحوت أمراً
وحديقة واصلت خلوتها
وحديقة واصلت خلوتهاما بين مغتبق ومصطبحفإذا أخذت بظلِّها قدحاً
بشرني الدهر بقصد به
بشرني الدهر بقصدٍ بهبدا على أصحابي النجحوقال إن تستفتحوا في رجا