وراهبة طرقناها بليل
وراهبةٍ طرقناها بليلودونَ مزارِها أرَجٌ يفوحفهبتْ في الظلامِ إلى مدامٍ
وظيفتي المدح الذي أنا ناظم
وظيفتيَ المدحُ الذي أنا ناظمعليك وحسبي في الأنامِ به مدحاإذا عدّلت أقلامُ خطي لضبطه
شغل القرائح بالدعاء الصالح
شغلَ القرائح بالدعاءِ الصالحإشغالُ وقتك عن قريض المادحشغلاً وتدبيراً بمملكةٍ رأت
كن كيف شئت فلا براح
كن كيفَ شئتَ فلا براحأنتَ المنى والإقتراحأنتَ الذي لا بأسَ في
سرت لك آمالي وإن عاقني الضنى
سرت لك آمالي وإن عاقني الضنىعلى ثقةٍ أن يستنير نجاحهاألم تر أني من قديمٍ ووالدي
حيى الحيا قبرا بررت نزيله
حيى الحيا قبراً بررت نزيلهبمنائحٍ مبرورةٍ ومناحوعزٍّا كبتّ به العدَى لما رأوا
لعمري لقد حفت بأمن وصحة
لعمري لقد حفت بأمنٍ وصحةٍليالي وصالٍ للهناءِ مبيحأحاشيكَ عن تعريض سقم وأرتجي
يا سيد العلماء راق شعاره
يا سيِّد العلماء راقَ شعارُهُوكلامه كأبيهِ لما يمدحما أحسنَ العذبات لائقةً بكم
يا من غدت ألفاظه حلوة
يا من غدت ألفاظه حلوةًقد أبدعت معنى وإيضاحاتفتح آمالي فأحسن بها
لحى الله ألافا بما يصنعونه
لحى الله ألاَّفاً بما يصنعونهمن الماءِ صرفاً فعل من لا يناصحأغني له والمال ضاع بشربه