أطلق عقال الروح بالراح
أَطْلِقْ عِقَالَ الرُّوحِ بالرًّاحِإني إلَيْها جِدُّ مُرْتَاحِقد كَدَّتِ الحِكْمَةُ رُوحي فَرَوْ
ما ترى في الصبوح أيدك الله
ما تَرَى في الصَّبُوحِ أيّدَكَ اللَّهُ فَهَذَا أوانُ حَثِّ الصُّبُوحِغَسَقٌ راحِلٌ وَدِيْكٌ صَدُوحٌ
يا من لأجفان قريحه
يا مَنْ لأجْفَانٍ قَرِيْحَهْسَهِرَتْ لأجفانٍ مَلِيحَهْلم تَتْرُكِ المُقَلُ المري
يا لقومي من لمكتئب
يا لِقَوْمي مَنْ لمكتَئِبِدَمْعُهُ في الخَدّ مُنْسَفِحُلامَهُ العُذَّالُ في رَشَأ
ومستهجن مدحي له إن تأكدت
وَمُسْتَهْجِنٍ مَدْحي لَهُ إن تَأَكَّدَتْلَنَا عُقَدُ الإِخْلاَص والحَقُّ يُمْدَحُوَيَأْبَى الذي في القَلْبِ إلا تَبَيَتُنْاً
عراني الزمان بأحداثه
عَرَاني الزمان بأَحْداثِهِفَبَعْضٌ أَطَقْتُ وَبَعْضٌ فَدَحْوَعِنْدِي فَجَائِعٌ للنّائِبَاتِ
قد اغتدى في نفس الصباح
قَدِ اِغتَدى في نَفَسِ الصَباحِيَقومُ لِلصَيدِ أَخا اِرتِياحِمُعَلَّقَ الأَلحاظِ بِالوِشاحِ
مستهام دمعه سافح
مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُبَيْنَ جَفْنَيْهِ هَوىً قادِحُكُلَّما أَمَّ سَبيلَ الهُدى
لله عبد الرحيم من ملك
للَّهِ عبدُ الرَّحيم من مَلكٍما بعدَهُ للعيونِ مُطَّرحُكأنَّ بابَ السماءِ من يدهِ
كنا وقضبان وهي تسمعنا
كُنّا وَقُضبان وَهيَ تُسمِعُناوَالقَومُ مِن مُطرِقٍ وَمُقتَرِحِنَشرَبُ صِرفاً كَأَنَّ مسكَتَها بِهِ