إذا صح للإنسان قوت وكسوة
إذا صحّ للإنسان قوت وكسوةوأمن ومألوف من الناس ناصحفإن لم يكن أمل جزيل وصبية
نطق الود باللسان الفصيح
نَطَقَ الوُدُّ باللِّسانِ الفَصِيْحِعن صفاءْ محْضِ وعَقْدٍ صحيحِما شَكَرْتُ الزَّمَانَ شُكْري يوماً
وظريف لو أنه كان وقتا
وَظَرِيفٍ لو أنَّه كان وَقْتاًكان في الظَّرْفِ مِثْلَ وَقْتِ الصَّبُوحِأَوْ مِنَ الماءِ كانَ شَرْبَةَ صَادٍ
جاءت بعود كأن الحب أنحله
جَاءَتْ بِعُودٍ كَأَنَّ الحُبَّ أَنْحَلَهُفَمَا يُرَى مِنْهُ إلاّ الوَهْمُ والشَّبَحُفَحَرّكَتْهُ وَغَنَّتْ في الثَّقِيْلِ لَنَا
لاموا الحسود وأكثروا في ذمه
لاموا الحسود وأكثروا في ذمّهقلت الحسود أحقّ بالمدحإن الحسود هو الدليل على الغنى
كتبت وعندنا ورد وراح
كَتَبْتُ وَعِنْدَنَا وَرْدٌ وَرَاحُوإِخْوَانٌ نُحِبُّهُمُ مِلاَحُوَبَيْضَاءُ السَّوَالِفِ ذَاتُ عُوْدٍ
يا صبو حبك في الأحشاء قد قدحا
يا صَبْوَ حُبِّكَ في الأَحْشَاءِ قّدْ قَدَحَاوحَلَّ مُسْتَوْطِناً فِيْها فَمَا بَرِحَاأَشْكُو إِلَيْكَ جُفُوناً ما يَجِفُّ لَهَا
صحبت الدهر في بوبي فقير
صحبت الدهر في بوبي فقيرفنوع في المعيشة بالمباحفما شاهدت غير مصادقات
يا راح قم فأحينا بالراح
يا راحُ قُمْ فأحْيِنَا بالرَّاحِأما تَرَى طلائِعَ الصَّبَاحِكالدُّهْمِ قَدْ طَوَّقْنَ بالأوضَاحِ
ومستدير كجرم البدر مسطوح
وَمُسْتَدِيرٍ كَجِرْمِ البَدْرِ مَسْطُوحِعن كُلِّ رائِعَةِ الأشْكَالِ مَصْفُوحِصَلْتٌ يُدَارُ عَلَى قُطْبٍ يُثَبِّتُهُ