أنكب عن عذري وإبراز حجتي
أنُكِّبُ عن عُذري وإبرازِ حُجَّتيولي ألسُنٌ بالاحتجاجِ فِصاحُومثلُكَ يلقى عندَ حادِثِ هَفْوَةٍ
وأقسم لا يكلمني لحيني
وأقسمَ لا يُكلَّمُني لَحيْنيوقد جاوزْتُ في التّعميرِ نُوحافقلتُ لِصاحبيَّ هلكْتُ حَتْماً
أفد طبعك المكدود بالجد راحة
أفدْ طبعَكَ المكدودَ بالجدِّ راحَةٌيَجُمُّ وَعَلِّلهُ بِشَيءٍ من المَزحِولكِنْ إذا أعطيْته المَزحَ فلْيَكُنْ
أخ لي أما خلقه فمطهم
أخٌ لي أمَّا خَلْقُهُ فُمطَهَّمٌجَميلٌ وأمّا خُلْقُهُ فَقَبيحُلهُ أسهمٌ قد راشَها بجَفائهِ
للناس فيما يطلبون وسائل
للنَّاس فيما يَطلبونَ وَسائلٌشتَّى فُمكْدٍ مِنهُمُ أو مُنجِحُووَسائلي أدَبي وأنتَ بنَانُهُ
أيا من يرى بين الأنام أهم ما
أيا مَنْ يُرى بينَ الأنامِ أهمُّ مايكونُ إذا كانوا أسرَّ وأفْرَحاتعالَ إلى هَمِّ كهَمِّكَ إنَّهُ
فكان قول الصادحه
فَكانَ قَول الصادِحَهلا فض فوك ناصِحَهلَقَد أَتيت بِالعَجَب
هلا رددت على العدو الكاشح
هَلاَّ رَدَدْتَ عَلَى الْعَدُوِّ الْكاشِحِوَقَبِلْتَ مِنَ الصَّدِيقِ النَّاصِحِالآن حِينَ مَلأتَ قَلْبِي رَغْبَةً
فسا الشيخ سهوا وفي كفه
فسا الشيخ سهوا وفي كفّهشرابٌ فلمناه لوماً قبيحافقال لي الدخل والخرج لي
ألا يا أيها الملك المعلى
أَلا يا أَيُّها المَلِكُ المُعَلّىإِذا بَعضُ المُلوكِ غَدا مَنيحاأَعِر شِعري الإِصاخَةَ مِنكَ يَرجِع