لست في بينها الغداة بلاح

لَست في بَينِها الغُداةَ بِلاحِما عَلى النَفسِ في التُقى مِن جُناحِتَبعتها أَرواحنا فَتَوَلَّت

وما عشقي له وحشا لأني

وَما عِشقي لَهُ وَحشاً لِأَنّيتَرَكتُ الحُسنَ واختَرتَ القَبيحاوَلَكِن غِرتُ أَن أَهوى مَليحاً

لو جادهن غداة رمن رواحا

لَو جادَهَنَّ غَداةَ رَمَن رواحاًغَيث كَدَمعي ما أردن بَراحاماتَت لِفَقد الظاعِنينَ دِيارهم

إذا توسلت إلى حاجة

إذا توسَّلْتَ إلى حاجَةٍفبِالرُّشا فهيَ رِشاءُ النَّجاحْولا تُعَوِّلْ غيرَها شافِعاً

بلاد الله واسعة فضاها

بِلادُ اللهِ واسِعةٌ فضَاهاورزقُ اللهِ في الدَّنْيا فسِيحُفقلْ للقاعِدينَ على هَوانٍ

لا تعظمن عليك مدحة خادم

لا تَعظمَنَّ علَيكَ مِدحَةُ خادِمٍإيّاكَ يقصرُ عنْ مَداكَ مَديحُهُفالظُّفْرُ وهو أخَسُّ أجزاءِ الفتى