وأخ مسه نزولي عليه
وأخٍ مسَّه نُزولي عليهمثل ما مسني من الجوع قرحُقيلَ لي إنه جواد كريم
والدهر ليس بمستجيز
والدهرُ ليسَ بمُستجيزٍأن تجيزَ على جَريحِأوجبتُ من ضجرٍ إلى
كل ذا مطل ويأس
كل ذا مطلٌ ويأسٌأم رجاءٌ ونجاحما على المضروب إن صا
مازحت بالحب ضامر الكشح
مازحتُ بالحبِّ ضامر الكشحِوأوَّلُ الجدِّ آخر المزحِيجرحُني لحظُه فكيف يُدا
تعلقتها وإناء الشباب
تَعَلَّقتُها وَإِناءُ الشَبابِ يَطفَحُ مِن جانبَيهِ طِفاحاوَلا مَيعَةٌ حَجَرَت حُبَّها
هجوت الأدعياء فناصبتني
هَجوت الأَدعياء فَناصبتنيمَعاشِرَ خِلتها عَرَبا صِحاحافَقلت لهم وَقَد نبحوا جَميعاً
وصاحت مسامير الرحال وكلفت
وَصاحَت مَساميرُ الرِحالِ وَكُلِّفَتعَلى الجَهدِ بالموماةِ سَيراً مُطَحطَحاكَما صاحَ سِربٌ مِن عَصافيرِ صَيفَةٍ
كما أزهرت قينة بالشراع
كَما أَزهرت قينةٌ بالشراعلأسوارها علّ مِنها اِصطِباحا
ألم تأرق لضوء البرق
أَلَم تأرَق لِضَوءِ البَرقِ في أَسحَمَ لَمّاحِكَأَعناقِ نِساءِ الهِن
صرمت حبائلا من حب سلمى
صَرَمتَ حَبائِلاً مِن حُبِّ سَلمىلِهِندٍ ما عَمَدتَ لِمُستَراحِفَانَّكَ إِن تُقِم لا تَلقَ هِنداً