نزل المشيب فما يريد براحا
نَزَلَ المَشِيبُ فَما يُرِيدُ بَرَاحَاوقَضَى لُبَانَتَهُ الشَّبَابُ فَراحَالا تَبعدَنْ مِنْ أَلْيَلٍ ذي لَذَّةٍ
وما عشقي له وحشا لأني
وما عشقي له وحشاً لأنيكرهت الحسن واخترت القبيحاولكن غرت أن أهوى مليحاً
نمته العرانين من هاشم
نَمَته العَرَانينُ مِن هَاشِمٍإِلى النَّسَبِ الأوضَحِ الأَصرَحِإِلى نَبعَةٍ فَرعُها في السَّماء
إني على جنابة التنحي
إِنِّي عَلَى جَنابَةِ التَنَحِّيوَعَضِّ ذاكَ المَغْرَمِ المُلِحِّلا أَبْتَغِي سَيْب اللَّئِيم القُحِّ
صاح إني غير صاحي
صاحِ إِنّي غَيرُ صاحيأَبَداً مِن حُبِّ داحِصارَ قَدحاً حُبُّ داحِ
أعاد الحيا سكر النبات وقد صحا
أعادَ الحَيا سُكْرَ النَّباتِ وقد صَحاوجدَّدَ من عهدِ الربيعِ الذي انمحىوباتَ زِنادُ البرقِ يَقدَحُ نارَه
قل للأمير الذي علا فغدا
قلْ للأميرِ الذي علا فغَدامُرتدياً بالعُلى ومتَّشِحافتحْتَ بابَ العُلى ومثلُك لا
سفينة لا على ماء ملجلجة
سفينة لا على ماء ملجلجةتجري براكبها في لجة الريحإذا انتهت بي إلى أقصى نهايتها
إذا أنت لم ترع البروق اللوامحا
إذا أنت لم ترعَ البروقَ اللوامحاونمتَ جرى من تحتِكَ الماء طافِحاغرستَ الهوى بالوصل ثم احتقرتَه
ثم انجلى لك لا عليك ومن
ثم انجلى لك لا عليكَ ومنبَعدِ التحاسب يُعرفُ الربحُوالعيد مبتسمٌ إليك كمن