نزل المشيب فما يريد براحا

نَزَلَ المَشِيبُ فَما يُرِيدُ بَرَاحَاوقَضَى لُبَانَتَهُ الشَّبَابُ فَراحَالا تَبعدَنْ مِنْ أَلْيَلٍ ذي لَذَّةٍ

نمته العرانين من هاشم

نَمَته العَرَانينُ مِن هَاشِمٍإِلى النَّسَبِ الأوضَحِ الأَصرَحِإِلى نَبعَةٍ فَرعُها في السَّماء

إني على جنابة التنحي

إِنِّي عَلَى جَنابَةِ التَنَحِّيوَعَضِّ ذاكَ المَغْرَمِ المُلِحِّلا أَبْتَغِي سَيْب اللَّئِيم القُحِّ

صاح إني غير صاحي

صاحِ إِنّي غَيرُ صاحيأَبَداً مِن حُبِّ داحِصارَ قَدحاً حُبُّ داحِ