ألكلب ما دام صحيحا عن الحي
أَلِكَلبُ ما دامَ صَحيحاً عَنِ الحَيِّالَّذي حَلِّ بِهِ يَنبَحُوَهوَ إِذا حَلَّ بِهِ داؤُهُ
أنا ميت الهوى وأنت المسيح
أَنا مَيتُ الهَوى وَأَنتَ المَسيحُإِن تَعُدني تَعُد إِلَيَّ الروحُيا غَنِيّاً بِالحُسنِ مالَكَ بِال
متى ينشق عن جسدي الضريح
مَتى يَنشَقُّ عَن جَسَدي الضَريحُوَيُنفَخُ فِيَّ مِن ذي الرَوحِ روحُوَأَحكَمَ عَقدُ زِناري بِعَقدٍ
أهدت الي شذا العرار الفائح
أهدتْ اليَّ شذا العَرارِ الفائحِنكباءُ هبَّتْ عن رُبًى وأباطحِنسمتْ عليَّ فأجَّجَتْ أرواحُها
أبرق على المنحنى لائحام
أبرقٌ على المنحنى لائحُامِ الزَّنْدُ أضرمَهُ القادِحَتألّقَ ليلاً ففاضَ على
خيال لليل طول ليلي مطارح
خيال لليل طول ليلي مطارحيداعب قلبي تارة ويمازحيواصل من ليل خيالاً متينة
الزم مكانك فالتغرب ذلة
اِلْزَمْ مَكَانكَ فالتَّغَرُّبُ ذِلَّةٌلَو لَمْ تَنَلْ غَيْرَ القَرارِ نَجاحافإذا أرادَ الله مَهْلِكَ نَمْلَةٍ
وإني إذا استغربت يوما من الأسى
وَإِنّي إِذا اِستَغرَبتُ يَوماً مِنَ الأَسىفَما لِيَ ما اِستَغرَبتُ عاماً مِنَ الفَرَحوَإِنّي قَد اِستَأثَرتُ بِالعَيشِ ما صَفا
لا خير في الدنيا ولذاتها
لا خير في الدنيا ولذاتهاإن لم تكن عاقبةً صالحهيا ليت شعري كيف ما وزنتي
وهبتك النصح لو طاوعت من نصحا
وهبتك النصح لو طاوعت من نصحافقد محضتك مني خلصة النصحاتقوى الاله فقد أَوصيك فاتقه