عانقني حتى الصباح الصباح
عانقني حتى الصباحِ الصباحْوقلت من بُرَحِ الهَوى لاَ بَرَاحْولم يزل خدِّي عَلَى خدِّه
كم من يد بيضاء في رمك
كم من يدٍ بيضاءَ في رمّكالأوراقَ تأسو من أديمٍ جريحْفالصحف الملقاة من صنعها
ليلة للبروق فيها جروح
لَيلَةٌ لِلبُروقِ فيها جُروحُوَغُيوثٌ تَبكي وَرَعدٌ يَنوحُوَكَأَنَّ السَماءَ حِرباءُ جِسمٍ
فامتزجت بالماء أجزاؤه
فَاَمتَزَجَت بِالماءِ أَجزاؤُهُمِثلَ اِمتِزاجِ الماءِ بِالراحِأَهلاً عَلى أَنَّ لَيالي الأَسى
ترحلت عنكم جاهلا سورة النوى
تَرَحَّلتُ عَنكُم جاهِلاً سَورَةَ النَوىمَشوقاً إِلى رَوحِ الحَياةِ وَروحِهافَلَو كُنتُ أَدري ما يُجَدِّدُهُ النَوى
تعاطى منالا لا ينال بعزمه
تَعاطى مَنالاً لا يُنالُ بِعَزمِهِوَكُلُّ اِعتِزامٍ عَن مَداهُ طَليحُ
وأبقى بها في جبهة الدهر أسطرا
وَأَبقى بِها في جَبهَةِ الدَهرِ أَسطُراًإِذا ما اِنمَحى خَطُّ الكَواكِبِ لا تُمحىإِذا جاءَ نَصرُ اللَهِ فَالفَتحُ بَعدَهُ
لي حديث هو القديم الصحيح
لي حَديثٌ هُوَ القَديمُ الصَحيحُوَمُعَمّاهُ لِلَبيبُ صَريحُفَلِذي السَمعِ مِنهُ سَمعٌ وَلِلمُب
أدبر ليلي ودنا الصبح
أَدبَرَ لَيلي وَدَنا الصُبحُوَجاءَ نَصرُ اللَهِ وَالفَتحُوَاِنكَشَفَ السَترُ وَبانَ الخَفا
كم مقعد قلت قم فأضحى
كَم مُقعَدٍ قُلتُ قُم فَأَضحىيَسيرُ وَالعادِياتِ ضَبحاوَناظِرٍ أَكمَهٍ بِقَدحي