عسى الدهر يوما بالبخيلة يسمح

عَسى الدَهرُ يَوماً بِالبَخيلَةِ يَسمَحُفَتُصحِبُ آمالٌ حِرانٌ وَتُسمِحُوَعَلَّ النَوى يَدنو بِها بَعدَ غُربَةٍ

يا غائبين وفي قلبي محلهم

يا غائبينَ وفي قلبي محلُّهُملم تنزحوا لكِن الدَّمعُ الّذي نَزَحاهواكُم إن دَنَت دارٌ وإن بَعُدَت

لا ترتج الخلق فالأبواب مرتجة

لا تَرْتَجِ الخلقَ فالأبوابُ مُرْتَجَةٌدُونَ الحُطامِ وبابُ اللّهِ مفتوحُوالرِّزَقُ لو كان في أيدي الأنامِ أبَوْا

لا تنكرن مر العتاب فتحته

لا تُنكِرَنْ مُرَّ العتاب فَتحتَهشهدٌ جَنَتْه يدُ الوِدادِ النّاصِحِوتَطَلَّبَ المحبوبَ في مكروهِه

الله يكفي الملك أشأم طلعة

اللَّهُ يَكْفِي المُلْكَ أشْأَمَ طَلْعَةٍأضْحَتْ تُبَشِّرُهُ بِشَرِّ صَباحِبَهَقٌ يَلُوحُ سَوادُهُ فِي صُفَْرٍة

يا نازحين واصطباري والأسى

يَا نَازِحينَ واصطِبَارِي والأَسَىيُجِمُّ ذَا دَمعِي وهَذا يَنزَحُلا أَسأَلُ الأَيّامَ تعويضاً بِكُم