أبلغ ربيعة وابن أمه نوفلا

أَبلِغ رَبيعَةَ وَاِبنَ أُمِّهِ نَوفَلاًأَني مُصيبُ العُظمِ إِن لَم أَصْفَحِوَكَأَنَّني رِئبالُ غابٍ ضَيغَمٍ

ما سبني العوام إلا لأنه

ما سَبَّني العَوّامُ إِلّا لِأَنَّهُأَخو سَمَكٍ في البَحرِ جارُ التَماسِحِلَئيمٌ دَنِيٌّ فاحِشٌ وَاِبنُ فاحِشٍ

خابت بنو أسد وآب غزيهم

خابَت بَنو أَسَدٍ وَآبَ عَزِيزُهُمْيَومَ القَليبِ بِسَوءَةٍ وَفُضوحِإِذ هُم بِمَعرَكَةٍ تُخاضُ دِمائُهُم

قد كنت أغضب أن أسب فسبني

قَد كُنتُ أَغضَبُ أَن أُسَبَّ فَسَبَّنيعَبدُ المَقامَةِ مَوهَبُ بنُ رِباحِعَبدٌ مِنَ الهُجُنِ اللِئامِ نَمى بِهِ

يا مي قومي فاندبن بسحرة شجو النوائح

يا مَيُّ قومي فَاِندُبِنَّ بِسُحرَةٍ شَجوَ النَوائِحكَالحامِلاتِ الوَقرَ بِالثَقلِ المُلِحَّتِ الدَوالِحالمُعوَلاتِ الخامِشاتِ وُجوهَ حُرّاتٍ صَحائِح