رياحا لا تهنه إن تمنى
رِياحاً لا تُهِنهُ إِن تَمَنّىمَعارِفَ مِن شِمالي في رِياحِ
ما تعيف اليوم في الطير الروح
ما تَعيفُ اليَومَ في الطَيرِ الرَوَحمِن غُرابِ البَينِ أَو تَيسٍ بَرَحجالِساً في نَفَرٍ قَد يَئِسوا
ما برح الرسم الذي بين حنجر
ما بَرَّحَ الرَسمُ الَّذي بَينَ حَنجَرٍوَذَلفَةٍ حَتّى قيلَ هَل هُوَ نازِحُوَمازِلتَ تَرجو نَفعَ سُعدى وَوُدَّها
لأي زمان يخبأ المرء نفعه
لِأَيِّ زَمانٍ يَخبَأُ المَرءُ نَفعَهُغَداً فَغَداً وَالدَهرُ غادٍ وَرائِحُإِذا المَرءُ لَم يَنفَعكَ حَيّاً فَنَفعُهُ
إذا المرء علبى ثم أصبح جلده
إِذا الَمرءُ عَلبى ثُمَّ أَصبَحَ جِلدُهُكَرَحضِ غَسِيلٍ فالتَّيَمُّنُ أَروَحُ
ما أدري إذا لاقيت عمروا
ما أَدري إِذا لاقَيتُ عَمرواًأَكَلبى آلُ عَمروٍ أَم صِحاحُلَقَد بَلَغَ الوَفاءُ فَأَخبِرونا
ألم تر أن ذبيانا وعبسا
أَلَم تَرَ أَنَّ ذُبياناً وَعَبساًلِباغي الحَربِ قَد نَزَلا بَراحافَقالَ الأَجرَبانِ وَنَحنُ حَيٌّ
قوما تجوبان مع الأنواح
قوما تَجوبانِ مَعَ الأَنواحِفي مَأتَمٍ مُهَجِّرِ الرَواحِيَخمِشنَ حُرَّ أَوجُهٍ صِحاحِ
قطاة عزها شرك فأضحت
قطاة عزها شرك فأضحتتجاذبه وقد علق الجناح
لعمري لئن أمسى يزيد بن نهشل
لَعَمري لَئِن أَمسى يَزيدُ بنُ نَهشَلٍحَشا جَدَثٍ تُسفي عَلَيهِ الرَوائِحُلَقَد كانَ مِمَّن يَبسُطُ الكَفَّ بِالنَدى