ما برح الرسم الذي بين حنجر

ما بَرَّحَ الرَسمُ الَّذي بَينَ حَنجَرٍوَذَلفَةٍ حَتّى قيلَ هَل هُوَ نازِحُوَمازِلتَ تَرجو نَفعَ سُعدى وَوُدَّها

لأي زمان يخبأ المرء نفعه

لِأَيِّ زَمانٍ يَخبَأُ المَرءُ نَفعَهُغَداً فَغَداً وَالدَهرُ غادٍ وَرائِحُإِذا المَرءُ لَم يَنفَعكَ حَيّاً فَنَفعُهُ

ما أدري إذا لاقيت عمروا

ما أَدري إِذا لاقَيتُ عَمرواًأَكَلبى آلُ عَمروٍ أَم صِحاحُلَقَد بَلَغَ الوَفاءُ فَأَخبِرونا

ألم تر أن ذبيانا وعبسا

أَلَم تَرَ أَنَّ ذُبياناً وَعَبساًلِباغي الحَربِ قَد نَزَلا بَراحافَقالَ الأَجرَبانِ وَنَحنُ حَيٌّ

قوما تجوبان مع الأنواح

قوما تَجوبانِ مَعَ الأَنواحِفي مَأتَمٍ مُهَجِّرِ الرَواحِيَخمِشنَ حُرَّ أَوجُهٍ صِحاحِ

لعمري لئن أمسى يزيد بن نهشل

لَعَمري لَئِن أَمسى يَزيدُ بنُ نَهشَلٍحَشا جَدَثٍ تُسفي عَلَيهِ الرَوائِحُلَقَد كانَ مِمَّن يَبسُطُ الكَفَّ بِالنَدى