بكر العاذلات فيها صراحا
بَكَرَ العاذِلاتُ فيها صِراحابِسَوادٍ وَما اِنتَظَرنَ صَباحاقُلنَ عَزَّ الفُؤادَ عَن أُمِّ بَكرٍ
حييا أثلة إذ جد رواح
حَيِّيا أَثلَةَ إِذ جَدَّ رَواحوَسَلاها هَل لِعانٍ مِن سَراحهَل لِمَتبولٍ بِها مُستَقبَلٌ
من لقلب غير صاح
مَن لِقَلبٍ غَيرَ صاحِفي تَصابٍ وَمِزاحِلَجَّ في ذِكرِ الغَواني
بانت سليمى فالفؤاد قريح
بانَت سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُوَدُموعُ عَيني في الرِداءِ سُفوحُوَلَقَد جَرى لَكَ يَومَ حَزمِ سُوَيقَةٍ
ألا هل هاجك الأظعان إذ
أَلا هَل هاجَكَ الأَظعانُ إِذ جاوَزنَ مُطَّلَحانَعَم وَلِوَشكِ بَينَهُمُ
عجبت لبرئي منك يا عز بعدما
عَجِبتُ لِبُرئي مِنكِ يا عَزَّ بَعدَماعَمِرتُ زَمانًا منك غَيرَ صَحيحِفَإِن كانَ بُرءُ النَفسِ لي مِنكِ راحَةً
وإنك عمري هل ترى ضوء بارق
وَإِنَّكِ عَمري هَل تَرى ضوءَ بارِقٍعَريضِ السَنا ذي هَيدَبٍ مُتَزَحزِحِقَعَدتُ لَهُ ذاتَ العِشاءِ أَشيمُهُ
سراج الدجى صفر الحشا منتهى المنى
سِراجُ الدُجى صِفرُ الحَشا مُنتَهى المُنىكَشَمسِ الضُحى نَوّامَةٌحينَ تُصبِحُإِذا ما مَشَت بينَ البُيوتِ تَخَزَّلَت
لعزة هاج الشوق فالدمع سافح
لِعَزَّةَ هاجَ الشَوقَ فالدَمعُ سافِحُمَغانٍ وَرَسمٌ قد تَقادَمَ ماصِحُبِذي المَرخِ وَالمَسروحِ غَيّرَ رَسمَها
ويوم من الجوزاء موتقد الحصى
وَيَومٍ مِنَ الجَوزاءِ مُوتِقَدُ الحَصىتَكادُ صَياحي العَينِ مِنهُ تَصَيَّحُ