وفتيان شويت لهم شواء

وَفِتيانٍ شَوَيتُ لَهُم شِواءًسَريعَ الشَيِّ كُنتُ بِهِ نَجيحافَطَرتُ بِمَنصِلي في يَعمُلاتٍ

تذكرت ليلى أن تغنت حمامة

تَذَكَّرتُ لَيلى أَن تَغَنَّت حَمامَةٌوَأَنّى بِلَيلى وَالفُؤادُ قَريحُيَمانِيَّةٌ أَمسَت بِنَجرانَ دارُها

يقول بصحراء الضبيب ابن بوزل

يَقولُ بِصَحراءِ الضُبَيبِ اِبنُ بَوزَلٍوَلِلعَينِ مِن فَرطِ الصَبابَةِ نازِحُأَتَبكي عَلى مَن لا تُدانيكَ دارُهُ

عليك بظلف نفسك عن هواها

عَلَيكَ بِظِلفِ نَفسِكَ عَن هَواهافَما شَيءٌ أَلَذّ مِنَ الصَلاحِتَأَهَّب لِلمَنِيَّةِ حينَ تَغدو

من ذا الذي بإخائه وبوده

مَن ذا الَّذي بِإِخائِهِ وَبِوُدِّهِمِن بَعدِ وُدِّكَ أَو إِخائِكَ أَفرَحُلَمّا يَقول الكاشِحونَ لَنا غَداً

إذا أنت حملت الأمانة فارعها

إِذا أَنتَ حُمِّلتَ الأَمانَةَ فارعَهاوَكُونَنَّ قُفلاً لا يَرومُكَ فاتِحُفَإِنَّ لسانَ المَرءِ ما لَم يَكُن لَهُ