ولا ذنب للعود القماري انه
ولا ذنب للعود القماري انهيحرق إِن نمت عليه روائحه
أخاك أخاك إن من لا أخا له
أَخاكَ أَخاكَ إِنَّ من لا أَخاً لَهكساعٍ الى الهيجا بغير سلاحِوإِن ابن عم المرء فاعلم جناحُه
وفتيان شويت لهم شواء
وَفِتيانٍ شَوَيتُ لَهُم شِواءًسَريعَ الشَيِّ كُنتُ بِهِ نَجيحافَطَرتُ بِمَنصِلي في يَعمُلاتٍ
تذكرت ليلى أن تغنت حمامة
تَذَكَّرتُ لَيلى أَن تَغَنَّت حَمامَةٌوَأَنّى بِلَيلى وَالفُؤادُ قَريحُيَمانِيَّةٌ أَمسَت بِنَجرانَ دارُها
يقول بصحراء الضبيب ابن بوزل
يَقولُ بِصَحراءِ الضُبَيبِ اِبنُ بَوزَلٍوَلِلعَينِ مِن فَرطِ الصَبابَةِ نازِحُأَتَبكي عَلى مَن لا تُدانيكَ دارُهُ
عليك بظلف نفسك عن هواها
عَلَيكَ بِظِلفِ نَفسِكَ عَن هَواهافَما شَيءٌ أَلَذّ مِنَ الصَلاحِتَأَهَّب لِلمَنِيَّةِ حينَ تَغدو
من ذا الذي بإخائه وبوده
مَن ذا الَّذي بِإِخائِهِ وَبِوُدِّهِمِن بَعدِ وُدِّكَ أَو إِخائِكَ أَفرَحُلَمّا يَقول الكاشِحونَ لَنا غَداً
إذا أنت حملت الأمانة فارعها
إِذا أَنتَ حُمِّلتَ الأَمانَةَ فارعَهاوَكُونَنَّ قُفلاً لا يَرومُكَ فاتِحُفَإِنَّ لسانَ المَرءِ ما لَم يَكُن لَهُ
سأترك منزلي لبني تميم
سَأَترُكُ مَنزِلي لِبَني تَميمٍوَأَلحَقُ بِالحِجازِ فَأَستَريحا
كأن القلب ليلة قبل يغدي
كَأَن القَلبَ لَيلَة قَبل يُغديبِلَيلى العامِرِيَّه أَو يُراحقطاة عَزَّها شرك فَباتَت