كفى عجبا أني مقيم ببلدة
كفى عجبا أني مقيم ببلدةوقلبي بأخرى مستهام وملهجُوحسبك من ضرّ وبؤس بمن سرى
إذا أثنى علي المرء يوما
إِذا أَثنى عَليَّ المَرءُ يَوماًبِخَيرٍ لَيسَ فِيَّ فَذاكَ هاجِوَحَقِيَّ إِن أَساءَ بِما إِفتَراهُ
غدا الناس كلهم في أذى
غَدا الناسُ كُلُّهُمُ في أَذىًفَزُجَّ حَياتَكَ فيمَن يُزَجّوَلا تَطلُبَنَّ اللُبابَ الصَريحَ
إذا ما مضى نفس فإحسبنه
إِذا ما مَضى نَفَسٌ فَإِحسَبنَهُكَالخَيطِ مِن ثَوبِ عُمرٍ نَهَجوَإِن هاجَكَ الدَهرُ فَاِصبِر لَهُ
يشج بنو آدم بالصخور
يُشَجُّ بَنو آدَمٍ بِالصُخورِوَإِنَّ المُدامَ بِماءٍ تُشَجّفَما نَزَلَ اليُمنُ في شَربِها
رد السلى مستتما بعد قطعته
رَدُّ السَلى مُستَتِمّاً بَعدَ قَطعَتَهُغَضِبَ الروحُ عَلَيهِ فَعَرَجفَعَلى أَيمانِنا يَجري النَدى
وما من دون عرضك للقوافي
وَما مِن دونِ عِرضِكَ لِلقَوافيشَبا قُفلٍ يُشَدُّ وَلا رِتاجِلَجَجتَ فَعادَ ذاكَ عَلَيكَ ذَمّاً
وفتية كنجوم الليل أوجههم
وَفِتيَةٍ كَنُجومِ اللَيلِ أَوجُهُهُممِن كُلِّ أَغيَدَ لِلغَمّاءِ فَرّاجِأَنضاءِ كَأسٍ إِذا ما اللَيلُ جَنَّهُمُ
وخمار أنخت إليه رحلي
وَخَمّارٍ أَنَختُ إِلَيهِ رَحليإِناخَةَ قاطِنٍ وَاللَيلُ داجِفَقُلتُ لَهُ اِسقِني صَهباءَ صِرفاً
وعقار كأنما نتعاطى
وَعُقارٍ كَأَنَّما نَتَعاطىفي كُؤوسِ اللُجَينِ مِنها سِراجاخَندَريسٌ كَأَنَّها كُلُّ طيبٍ