خذوا في سبيل العقل تهدوا بهديه
خُذوا في سَبيلِ العَقلِ تُهدَوا بِهَديِهِوَلا يَرجونَ غَيرَ المُهَيمِنِ راجِوَلا تُطفِئوا نورَ المَليكِ فَإِنَّهُ
لكون خلك في رمس أعز له
لَكَونُ خِلِّكَ في رَمسٍ أَعَزُّ لَهُمِن أَن يَكونَ مَليكاً عاقِدَ التاجِالمَلكُ يَحتاجُ أُلّافاً لِتُنصِرَهُ
قد أسرجوا بكميت أطلقت لجما
قَد أَسرَجوا بِكُمَيتٍ أَطلَقَت لُجُماًوَلَم يَهِمّوا بِإِلجامٍ وَإِسراجِيَستَصبِحونَ وَعَينُ الديكِ نائِمَةٌ
ما عاقد الحبل يبغي بالضحى عضدا
ما عاقِدُ الحَبلِ يَبغي بِالضُحى عَضَداًإِلّا كَصاحِبِ مُلكٍ عاقِدِ التاجِوَما رَأَينا صُروفَ الدَهرِ تارِكَةً
كأنني راكب اللج الذي عصفت
كَأَنَّني راكِبُ اللُجَّ الَّذي عَصَفَترِياحُهُ فَهوَ في هَولٍ وَتَمويجِوَفي طِباعِكَ زَيغٌ وَالهِلالُ عَلى
أغن ربيب الربرب الغيد والمها
أَغَنُّ رَبيبُ الرَبرَبِ الغيدِ وَالمَهابِمُقلَةِ وَحشِيِّ المَحاجِرِ أَدعَجِلَهُ وَجَناتٌ نُكتَةُ الخالِ وَسطَها
ولرب نازلة يضيق بها الفتى
ولربّ نازِلة يَضيق بِها الفَتىذَرعاً وَعند اللَّه مِنها مَخرَجكَمَلَت فَلَمّا اِستكملَت حَلَقاتُها
قامت إلى جارتها
قامَت إِلى جارَتِهاتَشكو بِذُلٍّ وَشجاأَما تَرَينَ ذا الفَتى
جارية كحلاء ممشوقة
جارِيَةٌ كَحلاءُ مَمشوقَةٌفي صَدرِها حُقّانِ مِن عاجِشَجا فُؤادي طَرفُها الساجي
مبتسم عن برد
مُبتَسِم عَن بَرَدوَناظِرٌ في دَعجيَختال في مِشيَتِه