من منصفي من غزال الترك ذي الدعج
من مُنصِفي مِن غَزالِ التُركِ ذي الدَعَجوَذي العُيونِ الَّتي لَم تَخلُ مِن غَنَجِخَدّاهُ من أَحمَرِ الياقوتِ لَونُهُما
روض الربيع مفوف ومدبج
رَوضُ الرَبيعِ مُفَوَّفٌ وَمُدَبَّجُهَل كانَ في صَنعاءَ قِدماً يُنسَجُعَجَباً لَهُ وَهوَ الصَحيحُ مِزاجُهُ
وأهيف لحظه بالسحر ناجا
وَأَهيَفُ لَحظُهُ بِالسِحرِ ناجافُؤادي المُستَهامَ بِهِ فَهاجاتَبَسَّمَ تَحتَ جُنحِ الشعرِ بَرقاً
وجه حميد إن تأملته
وَجهُ حُمَيدٍ إِن تَأَمَّلتَهُأَقبَحُ خَلقِ اللَهِ ديباجَهوَجهٌ قَليلُ الخَيرِ ما فيهِ لِل
أدر كأس المدام علي صرفا
أَدِر كَأسَ المُدامِ عَلَيَّ صِرفاًوَلا تُفسِد كُؤوسَكَ بِالمِزاجِفَقَد حانَ الصَبوحُ وَحَنَّ قَلبي
قل لابن نصر ياذا العطاء ويا
قُل لِاِبنِ نَصرِ ياذا العَطاءِ وَيامِفتاحَ بابِ الرَجاءِ وَالفَرَجِوَمَن سَجاياهُ لِلعُفايُ إِذا
يا ابن المعلم ما لدائك
يا اِبنَ المُعَلِّمِ ما لِدائِكَفي الحَماقَةِ مِن مُعالِجيا حائِكاً أَدمى أَنا
يا رب أشكو إليك من نفر
يا رَبِّ أَشكو إِلَيكَ مِن نَفَرٍوَفاهُمُ لي بِالغَدرِ مَمزوجُعَمَّ أَقاصي البِلادِ جَورُهُمُ
ياابن الدوامي الذي
يَااِبنَ الدَوامِيِّ الَّذيهُوَ بِالمَكارِمِ ذو لَهَجنَهَجَ السَخاءَ أَبوهُ قِد
أفدي بدورا تمالوا
أفدي بدورا تمالواعلى الملال ولجواقد كنت أحسب أني