نساء ولكن شان أوجهها اللحى
نِساءٌ وَلَكن شان أَوجهها اللحىفَلا منَةٌ فيكُم وَلا متعة تُرجىفَأَنتُم خَشاشُ الأَرض في كُلِ بَلدة
وافى الربيع الطلق غب الحيا
وافى الرَبيع الطَلق غَب الحَياوَقَد بَدا وَجه الرُبا في اِبتِهاجوَاِبتَسَم الوَرد فَكادَت لَهُ
جميل ولا يهوى جلي ولا يرى
جميلٌ ولا يهوى جليّ ولا يرىلقد حار فيه صاحبُ الفكر والحججْجنيتُ بمصحوبٍ على كل حالةٍ
يا حادي العيس بسلع عرج
يا حادي العيسَ بِسَلعٍ عَرَّجِوَقِف عَلى البانَةِ بِالمُدَرَّجِوَنادِهِم مُستَعطِفاً مُستَلطِفاً
من لي بنجد وأيام بها سلفت
مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْما طالَ عَهدٌ بماضيها سِوى حِجَجِلَو بيعَ عَصرُ شَبابٍ يَنقَضي لِفَتىً
تاه الفؤاد بذكر الله وابتهجا
تاه الفؤادُ بذكر الله وابتهجاولاحَ صبحُ الهدَى للعبد وابتلجاوأسرجَ الله من أنوار حكمتِه
وجدت ولا طب لما أنا واجد
وَجَدتُ ولا طِبٌّ لما أنَا واجدُفِها أنا نِضواً أشتكي البَثَّ والشَّجواوَميضُ الهَوى في القَلب يُوجَدُ خَفقُه
جحدت الهوى حتى تبدت شهوده
جَحَدتُ الهَوى حَتَّى تَبدَّت شُهودُهُفصَرَّحتُ بالكِتمَانِ والحَقُّ أبلَجُجُفُونِيَ مِن ذُلِّ الحِجَاب قَريحَةٌ
ألا فاشكروا نعمى الإله يزدكم
أَلا فاشكُروا نُعمى الإِلهِ يَزِدكُمُ
وَمَهما أَرَدتُم ما لَدَيهِ يُرِد كُمُ
إِلى كَم أُناديكُم وَلَمّا أَجِدكُمُ
هات اسقنيها فيهجا
هاتِ اِسقِنيها فَيهَجاتَصدَع بِالصُبحِ الدُجاوَعاطِني كَأساً رَنَو