ورقيق الخدين مذ قابل الكأس
وَرَقيقِ الخَدَّينِ مُذ قابَلَ الكَأسَ بِوَجهٍ كَرِقَّةِ الديباجِجَرَحَت خَدَّهُ أَشِعَّةُ نورِ ال
إذا لم تهذبك الأبوة والحج
إذا لمْ تُهَذِّبْكَ الأُبوّةُ والحجُّفأنْتَ علَى فوْتِ الجَنى ثَمَرٌ فَجُّ
يا طالبا من جاره إسكرفجا
يا طالِباً منْ جارِهِ إسْكَرْفَجاهَذا يُخَبِّرُ أن جوعَكَ فاجَاويَدُلُّ أنّكَ قدْ نَبَذْتَ تَداوِياً
قالوا كلفت به غلاما حالكا
قالُوا كَلِفْتَ بهِ غُلاماً حالِكاًفأجَبْتُمْ لي فيهِ ما يَشْفي المُهَجْمَهْما جُنِنْتُ بهِ هَوًى وصَبابةً
ولما تناهى ورد خدك نظرة
ولمّا تَناهى وَرْدُ خدِّكَ نظرةًوأنْشأَ في طَيِّ القُلوبِ هِياجاتَشَوّفَ سُرّاقُ العُيونِ لقَطْفِهِ
أأبصرتنا كالشهب والشمس فتية
أأبْصَرْتَنا كالشُّهْبِ والشّمْسِ فِتيةًتَهَلَّلَ منّا البَرُّ والبَحْرُ ذو المَوْجِرَحَلْنا عنِ الأوجِ الرّفيعِ مَحَلُّهُ
إذا سافر السلطان نحو منكب
إذا سافَرَ السّلطانُ نحوَ مُنكَّبٍولمْ أتّبِعْهُ جاهِداً سقَطَ الحَرَجْفمِنْ عِقَبٍ مَنْ ضَلّ في شِعْبِها هَوَى
لم لا تنال العلى أو يعقد التاج
لِم لا تُنالُ العُلى أو يُعْقَدُ التّاجُوالمُشْتَري طالِعٌ والشّمْسُ هِلاجُوالسّعْدُ يَرْكُضُ في مَيْدانِها فَرحاً
إن الهوى لشكاية معروفة
إنّ الهَوى لَشِكايَةٌ معْروفةٌصَبِرُ التّصَبُّرِ منْ أجَلِّ عِلاجِهاوالنّفْسُ إنْ ألِفَتْ مَرارةَ طَعْمِها
باسماعيل ثم أخيه قيس
بِاسْماعيلَ ثمّ أخيهِ قَيْسٍصَبِرُ التصبُّرِ منْ أجَلِّ عِلاجِهادَمُ الأخَوَيْنِ دَوى جُرْحَ قَلبي