ألا إن عندي عاشق السمر غالط

أَلا إِنَّ عِندي عاشِقُ السُمرِ غالِطٌوَإِنَّ المِلاحَ البيضَ أَبهى وَأَبهَجُوَإِنّي لَأَهوى كُلِّ بَيضاءَ غادَةٍ

يا رب ما أقرب منك الفرجا

يا رَبَّ ما أَقرَبَ مِنكَ الفَرَجاأَنتَ الرَجاءُ وَإِلَيكَ المُلتَجايا رَبَّ أَشكو لَكَ أَمراً مُزعِجاً

جاءت لتنظر ما أبقت من المهج

جاءَت لِتَنظُرَ ما أَبقَت مِنَ المُهَجِفَعَطَّرَت سائِرَ الأَرجاءِ بِالأَرَجِجَلَت عَلينا مُحَيّاً لَو جَلَتهُ لَنا

مجرى القوافي في حروف ستة

مَجرى القَوافي في حُروفٍ سَتَّةٍكَالشَمسِ تَجري في عُلُوِّ بُروجِهاتَأسيسُها وَدَخيلُها مَع رِدفِها