ينشرح الصدر لمن لاعبني
يَنشَرحُ الصَّدرُ لِمَن لاعَبَنيوالأرضُ بي ضَيَّقةٌ فُروجُهاكَم شَوَّشَت شيُوشها عَقلي وَكَم
نظرت إليك بطرف أكحل أدعج
نَظَرتْ إليكَ بَطَرف أَكْحَلَ أَدعْجٍفكأنَّما نظَرَت بِمُقْلة بِحَزَجِوتلفَّعت فأرتْكَ بينَ قلائدٍ
لمن الظعائن طلع الأحداج
لِمَن الظّعائِنُ طُلَّعَ الأحْداجوقَفَتْ لشأنٍ وانثَنَت لَمِعاجِغَنَّت بأطْراب النفوس وعارَضت
تزينت الدنيا وصار ابتهاجها
تَزَيّنت الدُّنيا وصَار ابتهاجُهابذُهلٍ وذُهلٌ عينُها وسراجُهاغدا خاتَمُ المُلْك العُماني مُسَلَّماً
لم يدر إذ نام الخلي من الشجي
لم يدر إذ نام الخَليَّ من الشَّجيّبالبين عنْ جَمْرِ الغَضا المُتَوّهجِومُهيَّجُ الزَّفراتِ والعبَرات لا
فصاغ ما صاغ من تبر ومن ورق
فصاغ ما صاغ من تبر ومن ورقوحاك ما حاك من وشي وديباجوألبس الأرض من حلي ومن حلل
أحلني الدهر لدى معشر
أَحَلَّني الدَّهرُ لَدى مَعشَرٍبابُ النَّدى عِندَهُم مُرتَجُدارُهُمُ الدُّنيا لأَنّا بِها
إذا حدت الريح عيس الحيا
إِذا حَدَتِ الرِّيحُ عِيَس الحَياوَهَتَّكَ بِالبَرقِ سِترَ الدُّجاوَظَلَّ يُفَوِّقُ جَوَّ الرِّياضِ
تود ركاب آمالي رحيلا
تود ركاب آمالي رحيلاإلى بحر من الكرماء لجىفقلت لها عليك ببيت يحيى
بكت على الشيخ محي الدين كافيجي
بكت على الشيخ محي الدين كافيجيعيوننا بدموع من دم المهجكانت أسارير هذا الدهر من درر