ينشرح الصدر لمن لاعبني

يَنشَرحُ الصَّدرُ لِمَن لاعَبَنيوالأرضُ بي ضَيَّقةٌ فُروجُهاكَم شَوَّشَت شيُوشها عَقلي وَكَم

نظرت إليك بطرف أكحل أدعج

نَظَرتْ إليكَ بَطَرف أَكْحَلَ أَدعْجٍفكأنَّما نظَرَت بِمُقْلة بِحَزَجِوتلفَّعت فأرتْكَ بينَ قلائدٍ

لمن الظعائن طلع الأحداج

لِمَن الظّعائِنُ طُلَّعَ الأحْداجوقَفَتْ لشأنٍ وانثَنَت لَمِعاجِغَنَّت بأطْراب النفوس وعارَضت

أحلني الدهر لدى معشر

أَحَلَّني الدَّهرُ لَدى مَعشَرٍبابُ النَّدى عِندَهُم مُرتَجُدارُهُمُ الدُّنيا لأَنّا بِها

إذا حدت الريح عيس الحيا

إِذا حَدَتِ الرِّيحُ عِيَس الحَياوَهَتَّكَ بِالبَرقِ سِترَ الدُّجاوَظَلَّ يُفَوِّقُ جَوَّ الرِّياضِ