أسرت بي والليل كظني داج
أَسرَت بي وَاللَيلُ كَظَني داجِتَسمو بي نَحوَ أَرفع الأَبراجِرؤيايَ أَرَت سَماءها لي أَرضاً
الغصن قد اهتز كعطف الراجي
الغُصنُ قَدِ اِهتَزَّ كعِطف الراجيوَالبُلبُلُ غَنّاك بِصَوتٍ شاجِتاهَت قضبُ الوَردِ بِتاجٍ عقدت
خض في الغمرات غارب الأمواج
خُض في الغَمَراتِ غاربَ الأَمواجِما المقدِمُ فانٍ وَسِواهُ ناجِلا يَقطَعُ قَطعاً وَيَقيناً ظُبةٌ
لم أبد طلاقة وسري داج
لَم أُبدِ طَلاقَةً وَسرّي داجِعادَيتُ فَعادِ مظهراً أَو داجِهَذي الأُسُلُ الظماءُ لا بُدَّ لَها
ناجى نفس الصباح ورد هاجا
ناجى نَفسَ الصَباح وَردٌ هاجاما لي عَبَثت بي الصَبا اِسِتدراجافي التُربِ هويتُ لَيتَني لَم أَعقِد
عطفا فهواك سر قلبي ناجى
عَطفاً فَهواكَ سرَّ قَلبي ناجىما الصادِقُ وُدّا كَخؤونِ داجىفي سوقِ هَوى أَحِبَّتي لا كَسَدَت
إن حالف قلبي الأسى لا حرجا
إِن حالَفَ قَلبيَ الأَسى لا حَرَجاما الملقي رَحلَه كَمَن قَد دَرَجاهَل أَثبَتَ في مَكانِهِ مِنهُ تَرى
قالوا ابتسمت علوة تبدي غنجا
قالوا اِبتَسَمَت علوةُ تبدي غَنَجابَل طايَبتِ القَومَ فَفي الحلق شَجامَن أَنكَرَ لِلصُبحِ ثُغوراً ضحكت
أهاج لك التبريح إيماض بارق
أَهاجَ لَكَ التَبرِيحَ إِيماضُ بارِقِعَلى الجَوِّ مِنهُ ساطِعٌ يَتَوَهَّجُيَلُوحُ يَمانِيّاً كَأَنَّ صَرِيمَهُ
سلام يثقل البزل النواجي
سَلامٌ يُثقِلُ البُزلَ النَواجيوَتُمرِعُ مِنهُ مُمحِلَةُ الفِجاجِعَلى مَلِكٍ يُفاجِئُ كُلَّ خَطبٍ