وابن فقيه حسن الحالة

وَاِبنِ فَقيهٍ حَسَنِ الحالَةأُمَيرِدٍ قَد قَبَضَ الحالَةذو عِمَّةٍ بورِكَ فيها لَهُ

دار الوزير جنة

دارُ الوَزيرِ جَنَّةٌلَكِنَّها مُسَيَّجَةسِياجُها إِذ جُعِلَ ال

وهاربة من سورة الطعن خيفة

وَهارِبَةٍ مِن سَورَةِ الطَعنِ خيفَةًلِما عايَنَت مِن فِعلِهِم بالدَرِيَّةِسَمَت فَوقَ سامٍ سامِقٍ فَتَتابَعَت

يا قمرا وصله الحياة

يا قَمَراً وَصلُهُ الحَياةُعِندي وَهِجرانُهُ الوَفاةُحَتّى مَتى أَنتَ هاجِرٌ لي

انظر بعيشك هل ترى

اُنظُر بِعيشِكَ هل تَرىأحداً يدومُ على المودَّةْلِتَرى أخِلاَّءَ الرَّخا

سعى ببابك لا أخل بفرضه

سَعَى بِبَابِكَ لا أَخَلَّ بِفَرضهِإلاَّ لأَنّي قَدْ رُمِيتُ بِجَمْرَةِفَاعْجَبْ لِحَظٍّ سَاقَ قَبلَ الحَجِّ لي