خليفة الله الذي عد له
خليفةَ الله الذي عد لهراياته في الأفق منشورةومن له كف كصةب الحيا
حروف الهجا عشرتها لتكون لي
حروفُ الهجا عشرتها لتكون ليذخيرة خيرٍ للسعادةِ شاملَةفضمنتها علماً وأنشأتُ صورة
بيني وبين الفضل كل تنوفة
بيني وبين الفضل كلُّ تَنُوفَةٍللذنب لم تقطع بصدق إنابةومهالكٍ لاجنة تلفي بها
وابن فقيه حسن الحالة
وَاِبنِ فَقيهٍ حَسَنِ الحالَةأُمَيرِدٍ قَد قَبَضَ الحالَةذو عِمَّةٍ بورِكَ فيها لَهُ
دار الوزير جنة
دارُ الوَزيرِ جَنَّةٌلَكِنَّها مُسَيَّجَةسِياجُها إِذ جُعِلَ ال
وهاربة من سورة الطعن خيفة
وَهارِبَةٍ مِن سَورَةِ الطَعنِ خيفَةًلِما عايَنَت مِن فِعلِهِم بالدَرِيَّةِسَمَت فَوقَ سامٍ سامِقٍ فَتَتابَعَت
يا قمرا وصله الحياة
يا قَمَراً وَصلُهُ الحَياةُعِندي وَهِجرانُهُ الوَفاةُحَتّى مَتى أَنتَ هاجِرٌ لي
انظر بعيشك هل ترى
اُنظُر بِعيشِكَ هل تَرىأحداً يدومُ على المودَّةْلِتَرى أخِلاَّءَ الرَّخا
سعى ببابك لا أخل بفرضه
سَعَى بِبَابِكَ لا أَخَلَّ بِفَرضهِإلاَّ لأَنّي قَدْ رُمِيتُ بِجَمْرَةِفَاعْجَبْ لِحَظٍّ سَاقَ قَبلَ الحَجِّ لي
أحسنت الدنيا التي استرجعت
أَحسنَت الدنيا التي اسْتَرْجَعَتْمِنِّي تِلك الحالةَ الفَاخِرَةما شَغَلَتْ بالي بتقبِيحها