سقتك غوادي السحب ربع الأحبة
سقتك غوادي السحب ربع الأحبةفكم بك من خود وكم من خريدةوهيفاء مثل الغصن رنجه الصبا
يا سعد قف بي على الطلول
يا سعد قف بي على الطلولأبكي على الأحبةونسكب الدمع كالسيول
لا تطلبوا الود عند وال
لا تَطلُبوا الوُدَّ عِندَ والٍفي تَركِهِ لِلأَذى كِفايةرُبَّ ضَعيفٍ أَذاهُ خافٍ
تعلم إن تشا عزا
تَعَلَّم إِن تَشا عِزّافَكُلُّ جَهالَةٍ ذِلّةفَكَم باكٍ عَلى وِزرٍ
على ذات القرنفل قد حططنا
عَلى ذات القُرُنفل قَد حَطَطناوَكانَ بِطِيبِها طيب الحَياةِوَلَما وَلَت الدُنيا فَرَرنا
أنظر إلى خيمة وقد نصبت
أنظر إلى خيمة وقد نُصِبَتْخضراء عند الصباح مبيضَّة
ولما اكتسى اللوز الحسين مطارفا
ولَمَّا اكْتَسَى اللَّوزُ الحَسِينُ مَطَارِفاًجَدايدَ من أَثْوابِهِ السُّندُسيَّةِأَشَارَ بِأَغْصَانٍ كأنَّ فُرُوعَهَا
قد براها جذب البرى والأزمة
قد براها جذب البرى والأزمةوثناها طول السرى وهي رمةوطواها على الطوى قطعها البيد
رب ظبي لقيته
رُب ظَبيٍ لَقيتهُيُنتَمي للهوازِنةقُلت ما أَثقَل الهَوى
سلمت زين الدين المرجى
سلمت زين الدين المرجىللبأس والمجد والحميّةأحسن بافعالِك اللواتي