رعاك الله كم ترعى أموري
رعاكَ الله كمْ ترعى أمورِيوتجمع فكرتِي بعدَ الشتاتأما وسيادةٍ لكَ في البرايا
يا شمس فضل واضح لي حسد
يا شمسَ فضلٍ واضحٍ لي حسَّدٌبولاية المُجدِي كانوا كالشُّمتشكراً لأنعمك التي قد أفصحتْ
كان لمولانا كما قد درى
كانَ لمولانا كما قد درَىجدّ يرى للودِّ إثباتاوكانَ لي جدّ سعيد فيَا
إن أساء الحبيب قامت بعذر
إن أساءَ الحبيبُ قامت بعذرٍوجنةٌ منه فوق شاماتيا لها وجناتٌ أقابل منها
يقول رجائي لما دعا
يقولُ رجائِيَ لما دعانَداكَ لهبَّات تلك الهِباتتناسب حال الندى والرجا
لا عيب في بعض الكرام سوى ندى
لا عيبَ في بعضِ الكرامِ سوى ندًىمتعمّق للمرءِ عند صِلاتهيُعطيه من إحسانهِ ولربَّما
إسقني صرفا من الرا
إسقني صرفاً من الرَّاحِ تحِتُّ الهمَّ حَتَّاودع العذَّال فيها
أرى جلستي عند الكمال تميتني
أرى جلستي عند الكمال تميتنيغبوناً ونفعي بالعلومِ يفوتوما تنفع الآداب والعلم والحجى
يقول الذي قد درى غربتي
يقول الذي قد درَى غربَتيوعسري وجودُكَ حصلتهقبضت بأنعامهِ البندقي
لم أنس مخطوبة الأطراف في يدها
لم أنس مخطوبة الأطراف في يدِهاكأس لطرفِي وروحِي منهما قوتشبيه جمرٍ على ياقوت أنملها