يا سيدي عطفا فإني ميت
يا سيدي عطفاً فإنِّي ميتٌوفي دمشق اليوم بردٌ قد عتَازرقة جسمي وبياض ثلجِها
قالت أريد من طبيخ قدرة
قالتْ أريد من طبيخٍ قدرةًوكثرتْ حاجاتها وأوْغلَتفقلتُ هذي قدرةٌ يا ستَّنا
مضى الأفضل المرجو للبأس والندى
مضى الأفضل المرجو للبأسِ والندىوصحت على رغم العداة وفاتهوما مات أو ماتت بحزنٍ نساؤه
عندي استفاد ذوو التأدب والذكى
عندِي استفاد ذوو التأدُّب والذكىقولاً نباتياً رَعوا روضاتهفأنا الحقيق بقول أحمد من إذا
أفديه لاعب شطرنج قد اجتمعت
أفديهِ لاعب شطرنجٍ قد اجتمعتْفي شكلِه من معاني الحسنِ أشتاتعيناهُ منصوبةٌ للقلبِ غالبةٌ
طلقت أبكار القوافي التي
طلقت أبكار القوافي التيكم معها في بيتِ شعرٍ أوَيتفلا وَوَقتٍ كانَ للشعر لا
ومطالع السعدي في أفق العلى
ومطالع السعديّ في أُفق العُلىوالملك نعم القصد والحركاتمن حيث يرقم إسمه وفعالهُ
كانت للفظي رقة
كانت للفظي رقَّةٌضنَّ الزمان بما اسْتحقتفصرفتها عن قدرتِي
وبديع الجمال زين بخال
وبديع الجمالِ زينَ بخالٍساكنٍ فوقَ أشرف الوجناتإن تشكى بها الحريقَ فممَّا
قويت قوتي وقوت عائلتي
قوَّيتَ قوتِي وقوتَ عائلتيفي زمنٍ للضعيفِ ممقوتفكيفَ أثني عنانَ قصدِي عن