وإني لابن سادات

وإنِّي لاَبنُ ساداتٍكِرامٍ عَنهُمُ سُدتُوإنِّي لاَبنُ قاماتٍ

ألا يا ربما عز

أَلاَ يا رُبَّمَا عَزَّخَليلي فَتَهاونتُولَو شِئتُ عَلَى مَق

أفي ناب منحناها فقيرا

أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراًلَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُوَفَضلَةِ سَمنَةٍ ذَهَبَت إِلَيهِ

بكى فرثت له أجبال صبح

بَكَى فَرثَت له أَجبالُ صُبحٍوأسعَدتِ الجِبالَ بها مُرُوتُحِجَازِيُّ الهَوَى عَلِقٌ بِنَجدٍ

لقد كنت ذا بأس شديد وهمة

لقد كنتُ ذَا بَأسٍ شَدِيدٍ وَهِمَّةٍإِذَا شِئتُ لَمساً لِلثُّريَّا لَمَستُهَاأَتَتنِي سِهَامٌ مِن لِحَاظٍ فَأرشَقَت

أعين ألا فابكي لصخر بدرة

أَعَينِ أَلا فَاِبكي لِصَخرٍ بِدَرَّةٍإِذا الخَيلُ مِن طولِ الوَجيفِ اِقشَعَرَّتِإِذا زَجَروها في الصَريخِ وَطابَقَت

لهفي على صخر فإني أرى له

لَهفي عَلى صَخرٍ فَإِنّي أَرى لَهُنَوافِلَ مِن مَعروفِهِ قَد تَوَلَّتِوَلَهفي عَلى صَخرٍ لَقَد كانَ عِصمَةً

ألا يا عين فانهمري وقلت

أَلا يا عَينِ فَاِنهَمِري وَقَلَّتلِمَرزِئَةٍ أُصِبتُ بِها تَوَلَّتلِمَرزِئَةٍ كَأَنَّ النَفسَ مِنها

كريم لا أبيت الليل جاد

كَريمٌ لا أَبيتُ اللَيلَ جادٍأُعَدِّدُ بِالأَنامِلِ ما رُزيتُإِذا ما بِتُّ أَشرَبُ فَوقَ رَيٍّ

لما رأيت الناس هرت كلابهم

لَمّا رَأَيتُ الناسَ هَرَّت كِلابُهُمضَرَبتُ بِسَيفي ساقَ أَفعى فَخَرَّتِفَقُلتُ لِأَصباهٍ صِغارٍ وَنِسوَةٍ