خدن أبي المستهل خبرني
خِدْنُ أبي المُسْتَهِلِّ خبَّرنيعنْ جُوده في الورى بِحُرْمَتِهِوقال قَدْ والإلهِ غَيَّبْتُ غُرْ
صبرا على أشياء كلفتها أعقبتها الآن وسلفتها
صبراً على أشياءَ كُلِّفْتُهاأُعْقِبْتُها الآنَ وسُلِّفْتُهاويح القوافي ما لها سَفْسَفتْ
رأيت عبيد الله في كل ليلة
رأيتُ عبيدَ الله في كلّ ليلةٍتبيتُ الأيور العُجْرُ حَشْوَ حقيبتِهْهنيئاً له إن البغاءَ بليةٌ
كم يعز المفضل المبخوت ويبز المحبب المنعوت
كم يُعَزّ المُفَضَّلُ المبخوتُويُبَزُّ المحبَّبُ المنعوتُأعتبَ الله بعد بلوى تشكَّى
وجدت أبا عبد الإله خليفة لصاحبه
وجدتُ أبا عبد الإلهِ خليفةًلصاحبهِ إسحاقَ بعد وفاتِهِكفاني وأغناني فلستُ بفاقدٍ
يا حامد الله إذ لم يكسه نعما
يا حامدَ الله إذ لم يَكسُهُ نِعَماًإلا لأوحدَ وقَّاع على النُّكَتِيَهْنَئْكَ أنك لم تُنْعِم عليك يَدٌ
ما لمن حسنه الله وأعلى درجاته
ما لمن حَسَّنَهُ اللَّــهُ وأعْلَى دَرَجاتِهْأنْ يرى مَلْهَاهُ إلا
أزر صلة قدمتها أخواتها
أزِرْ صلةً قدَّمْتَها أَخَوَاتِهاوإلا فأطلِقْها تَزُرْ أَخَوَاتِهاولا تحْسِبَنِّي راضِياً منك بالتي
كل نفس لموقت ليس حي بمفلت
كلُّ نفسٍ لِمَوْقِتِليسَ حيٌّ بِمُفْلِتِمات إسحاقُ فاستمع
عزاؤك أن الدهر ذو فجعات
عزاؤكَ أن الدهرَ ذو فَجعاتِوكلُّ جميعٍ صائرٌ لشَتاتِلك الخيرُ كم أبصرتَهُ وسمعتَهُ