إذا كنت قوت النفس ثم هجرتها
إِذا كُنتِ قوتَ النَفسِ ثُمَّ هَجَرتِهافَكَم تَلبَثُ النَفسُ الَّتي أَنتِ قوتُهاأَغَرَّكِ أَنّي قَد تَصَبَّرتُ جاهِداً
عاديت مرآتي فآذنتها
عادَيتُ مِرآتي فَآذَنتُهابِالهَجرِ ماكانَت وَما كُنتُكانَت تُريني العُمرَ مُستَقبَلاً
أليس طبعا في بني آدم
أَلَيسَ طَبعاً في بَني آدَمٍأَن يَخجَلَ الضارِطُ مِن ضَرطَتِهقَد نالَ وَهبٌ عِندَها رِفعَةً
ليت تلهفت عليه وما
لَيتٌ تَلَهَّفتُ عَليهِ وَمايُغني عَليَّ اليَومَ مِن لَيتِإِنَّ أَبا الفَضلِ عَلى سَروِهِ
صاح بي ابن سعيد
صاحَ بي اِبنُ سَعيدٍمِن وَراءِ الحُجُراتِقَرَّبَ الناسُ الأَضاحي
أنصر بجودك ألفاظا تركت بها
أَنصُر بِجودِكَ أَلفاظاً تَرَكتُ بِهافي الشَرقِ وَالغَربِ مَن عاداكَ مَكبوتافَقَد نَظَرتُكَ حَتّى حانَ مُرتَحَلي
فدتك الخيل وهي مسومات
فَدَتكَ الخَيلُ وَهيَ مُسَوَّماتُوَبيضُ الهِندِ وَهيَ مُجَرَّداتُوَصَفتُكَ في قَوافٍ سائِراتٍ
سرب محاسنه حرمت ذواتها
سِربٌ مَحاسِنُهُ حُرِمتُ ذَواتِهاداني الصِفاتِ بَعيدُ مَوصوفاتِهاأَوفى فَكُنتُ إِذا رَمَيتُ بِمُقلَتي
أما رحمتني يوم ولت فأسرعت
أَما رَحِمَتني يَومَ وَلَّت فَأَسرَعَتوَقَد تَرَكَتني واقِفاً أَتَلَفَّتُأُقَلِّبُ طَرفي كَي أَراها فَلا أَرى
قد وصلت قارورتي وحاجتي ما وصلت
قد وَصَلَتْ قارُورتيوحاجتي ما وَصَلَتْتسيلُ مستعبرَةً